سعوديين يتخوفون من علاقة الخفافيش بفيروس كورونا

سعوديين يتخوفون من علاقة الخفافيش بفيروس كورونا

سعوديين يتخوفون من علاقة الخفافيش بفيروس كورونا

الرياض – تزايدت مخاوف سكان سعوديين من انتشار فيروس كورونا بعد إعلان الرياض يوم الخميس الماضي عن وجود علاقة بين الخفافيش والفيروس القاتل في المملكة العربية السعودية.

 

وتمكن فريق من الباحثين من وزارة الصحة السعودية بالتعاون مع جامعة كولومبيا الأمريكية ومختبرات إيكو لاب الصحية في الولايات المتحدة من عزل فيروس كورونا الجديد المسبب للالتهاب الرئوي الحاد MERS-CoV من إحدى العينات التي تم جمعها سابقاً من الخفافيش في السعودية.

 

وقالت صحيفة “اليوم” السعودية إن مخاوف أهالي محافظة الأحساء من انتشار فيروس كورونا ميرس، تزايدت بعد إعلان وزارة الصحة في السعودية التي أعلنت يوم الاثنين الماضي عن تسجيل حالتي إصابة جديدتين بفيروس كورونا في العاصمة الرياض لمواطنيتين ما يرفع عدد حالات الإصابة بالفيروس منذ الإعلان عن ظهوره في سبتمبر/أيلول الماضي إلى 76 حالة توفي منهم 39 شخصاً.

 

وأغلب حالات الإصابة بفيروس كورونا في العالم سجلتها السعودية، ومعظم تلك الحالات كانت في محافظة الأحساء بالمنطقة الشرقية.

 

وجاءت هذه المخاوف، بحسب الأهالي، لتواجد الخفافيش وتكاثرها في المواقع الجبلية التي من بينها جبل القارة الشهير بمغاراته وكهوفه الكثيرة التي تشكل بيئة آمنة لاحتضانها وتكاثرها بداخلها، مطالبين وزارة الصحة بنشر نتائج الدراسة للجمهور بشكل أوسع وبيان مصادر العينات التي تم الاعتماد عليها في تلك الدراسة.

 

وبناءً على الإعلان، اتخذ المواطن عبد الله الغويلي قراراً بتوقف زيارته وعائلته إلى كهوف جبل القارة بعد نشر الدراسة التي تؤكد أن الخفافيش تظهر نسبة احتضان للفيروس الخطير وهي تتواجد في مغارات الجبل، بينما طالب المواطن هاني الفهيد بالتحرك عاجلاً واتخاذ الإجراءات المناسبة حول هذا الموضوع من قبل الجهات ذات العلاقة.

 

وأكد مصدر طبي للصحيفة، حسب مضامين البحث المنشور، أنه برغم أن الفحص الجيني كان جزئياً إلا أن نسبة التطابق أدت إلى استنتاج احتمالية كون الخفاش حاضن الفيروس ويلعب دوراً في انتقاله للبشر، سواءً بطريق مباشر أو غير مباشر، ولكن غالباً لسعة انتشاره الجغرافي وكونه النادر من الاختلاط بها، ولأن نسبة عزل الفيروس فيه منخفضة، وكون الحالات المسجلة للمصابين لم يثبت اختلاطها بالخفاش، فالاحتمال الأكبر هو وجود حيوانات أخرى لاعبة دور حاضنة الفيروس أو انتشاره، ويبقى المصدر حتى هذه اللحظة مجهولاً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث