إرم تكشف تفاصيل اليوم الأول لصفوت حجازي في السجن

تفاصيل اليوم الأول لـ "صفوت حجازي" في طرة

إرم تكشف تفاصيل اليوم الأول لصفوت حجازي في السجن

القاهرة – (خاص) محمد عبد الحميد

قال مصدر أمني بسجن طرة لـ “إرم” أن الداعية الإسلامي صفوت حجازي قد أمضى يومه الأول في سجن طرة الذي وصله ظهر الأربعاء في زنزانته حزين لا يكلم أحداً، وقد بقي بها حتى صباح الخميس عندما شوهد في فناء السجن خلال فترة التريض التي تخصصها إدارة السجن للنزلاء، وظهر بجلبابه الأبيض، وكان دائم النظر إلى الأرض.

 

وأمضى حجازي نحو ساعة كاملة في التريض دون التحدث مع أحد ممن كانوا حوله من السجناء، كما لم يسعَ للقاء أحد من قيادات جماعة الإخوان الموجودين معه في نفس السجن، أو السؤال عنهم قبل أن يعود لزنزانته ليستعد للمثول أمام كل من علي جمال مدير نيابة الظاهر ومحمد داوود وكيل أول نيابة الجمالية الذين حضروا إلى السجن في تمام الساعة العاشرة صباحاً، وقام كل منهم بفتح تحقيق وسؤال حجازي في التهم الموجهة إليه.

 

ولائحة اتهام حجازي تتضمن: التحريض على أحداث العنف التي شهدتها منطقتا رمسيس والجمالية خلال شهر رمضان، وقد بدا حجازي مندهشاً من قائمة الاتهامات، وظل يردد: أنا لم أحرض أحداً على حمل سلاح أو تخريب قسم شرطة أو منشأه حكومية، أنا رجل دين أعرف حرمة الدم، أنا بريء من كل تلك التهم.

 

وعن علاقته بجماعة الإخوان والجماعات السلفية والإسلامية، أنكر حجازي أيضاً أن يكون يوما قد انضم لأي من تلك الجماعات، وأضاف: “أنا لم أنضم أو أكن عضوا في أى من تلك الجماعات أو غيرها من أصحاب الفكر المتشدد ، فأنا معروف عنى الميل إلى منهج الوسطية “.

 

كما أنكر حجازي أن يكون قد تلقى معلومات من مرشد الإخوان محمد بديع أو غيره من قيادات الإخوان بشأن ما كان يفعله طوال فترة تواجده في اعتصام رابعة العدوية وقال: “أنا ذهبت للاعتصام من منطلق حبي للرئيس وإيماني أنه على حق، وكنت أخطب في الناس لأحمسهم على التمسك بشريعة الله، كما كنت أدعوهم للمواظبة على الصلاة في أوقاتها ، حيث كان جميع من فى رابعة يصلون الفروض الخمس جماعة إلى جانب قيام الليل وقراءة القرآن”.

 

وعن خطاباته المسجلة بالصوت والصورة لمعتصمي رابعة وهو يحرضهم قال: أنا لم أحرض أحداً، بل كنت أحدثهم وأضرب لهم الأمثال الدراجة في حياتنا اليومية مثل: “اللي هيرش مرسي بالمية هنرشه بالدم” دا مثل شعبي مصري دارج يعنى “الحب والغيرة والحرص على سلامة الرجل الذي خرجنا نتظاهر سلمياً من أجله”، مؤكداً أن هذا ما كان يقصده في خطبه، وليس ذنبه أن هناك من أساء فهم ما يقول.

 

ومع توالي إنكار حجازي للتهم المنسوبة إليه أنهى المحققان التحقيق معه، وصدر قرار من نيابة الجمالية بحبسه 15 يوم على ذمة التحقيق، كما صدر قرار من نيابة الظاهر بحبسه 15 يوما أخرى على أن يبدأ تنفيذ أمر الحبس عقب انتهاء مدة الحبس الاحتياطي في قضيتيّ التحريض على العنف أمام قصر الاتحادية والحرس الجمهوري، والتي حققت معه النيابة بمجرد القبض علية وعودته من سيناء للقاهرة.

 

وأكد المصدر الأمني بسجن طرة لـ “إرم” أن حجازي بمجرد انتهاء التحقيق عاد لزنزانته، و طلب من إدارة السجن توفير مصحف وأقلام ودفتر من الأوراق لتسجيل بعض البيانات خاصة به، وبعدها تناول طعام الغداء وخلد للنوم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث