الجبهة الإسلامية لمنصور والببلاوي: اتقوا الله في مصر

الشيخ فرحات يحذر من تداعيات تبرئة مبارك ويؤكد أنّ ما يحدث مؤامرة لتقسيم مصر لصالح إسرائيل.

الجبهة الإسلامية لمنصور والببلاوي: اتقوا الله في مصر

 

القاهرة – (خاص) من أحمد المصري

 

وجّه الشيخ محمد نور فرحات، المتحدث باسم “الجبهة الإسلامية الوطنية”، رسالة إلى المستشار عدلي منصور، رئيس الجمهورية، والدكتور حازم الببلاوي رئيس مجلس الوزراء، قال فيها إنّ مصر تواجه مؤامرة كبرى لتفكيك جيشها وتقسيمها الى دويلات من أجل عيون اسرائيل. 

 

مضيفاً: “هل نحن فى حاجة لفتنة جديدة فوق الفتنة الكبرى التي صنعها الإخوان، فيتم اليوم الإفراج عن الرئيس المخلوع؟. أو حتى إطلاق بالون اختبار لردة فعل الشعب، وهل من الممكن أن تنسى ذاكرة الشعب مافعله النظام البائد فى شعبه، فمن قتل وسرقة وعمالة وتدمير لكل مؤسسات الوطن، بعد ثلاث موجات عاتية للثورة المصرية”.

 

وأضاف فرحات في بيان الجبهة: “ألم يئن للذين يديرون شئون البلاد أن تحترم ارادة الشعب ويطبق القانون على الحاكم والمحكوم؟. ألم يئن للقاتل أن يقتل وللسارق أن يحاكم، فهل يعتقد السيد رئيس الجمهورية ورئيس وزرائه أن هذا الشعب الثائر سيرضى باستمرار تنفيذ القانون على الضعفاء ويسجنوا بسبب مبلغ اقل من الف جنيه، وناهبي مليارات الوطن ينعمون بالحرية والاحترام؟”.

 

وتابع قوله: “احترموا أيها السادة قول نبيكم ولا توردونا موارد الهلاك (انما اهلك من كان قبلكم – كان إذا سرق فيهم الشريف تركوه – وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد – والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها) متى تحترمون ديننا ومطالب ثورتنا؟.

 

إن المجاملة والتفريط فى محاسبة كل من قتل أو حرّض على قتل أوسرقة من يوم 25 يناير/كانون الثاني وما قبله أو بعده وحتى اليوم فالشعب المصري الأبي لن يرضى بتكريم القتلة والسراق والعملاء، ولن يرضى الشعب بالإنفاق والبذخ من مال الشعب على أمثال مبارك، فاتقوا الله فى دينكم ووطنكم، ولا تتسببوا فى شق عصا الجماعة، فنحن فى أمس الحاجة لمن يوحد الصف ويجمع في أخطر مرحلة من تاريخ مصر الحديث.

 

من جهة أخرى، أكدت قيادات الدعوة السلفية أن تنظيم الإخوان مسؤول عما يحدث في مصر، وأنهم يديرون الأحداث بشكل مصلحي ونرجسي.

 

وقال الشيخ أحمد الشحات عضو مجلس شورى الدعوة السلفية أن قاده الإخوان يديرون المشهد بشكل مصلحي ونرجسي لأبعد الحدود.

 

وأضاف: “هم الذين صنعوا هذا المسلسل القاتم بعدم اعترافهم أن إراده الشعب بتغيير “مرسي” ورفض كل الحلول وسدوا كل الطرق أمام الجميع ، واختاروا طريق المظاهرات والنزول للشارع التي تعرضت لتحرشات عموم الشعب ثم مواجهه البلطجيه وأخيرا عنف الداخليه”.

 

وأضاف في بيان له: قمنا بالاتصال بكل الأطراف الوطنيه المخلصة في محاولة للتوسط من أجل حل الأزمة بين طرفي الصراع وإذ بالإخوان يفاجئون الجميع: لا نريد مبادرات من أحد نحن نعي ما نفعل جيدا وسنسترد حقوقنا كامله، واستمر الوضع في تأزم ودخل الاعتصام شهره الثاني وزادت احتمالات فضه بالقوه من جانب السلطه”.

 

وأشار إلى تصاعد لهجتهم في الاستنجاد بالخارج ومطالبتهم بالتدخل من جانب الإخوان، وحدث ما كنا نخشاه من تدخل هؤلاء الشياطين، فهم أينما وطئت أقدامهم في مكان حل به الدمار، جاءوا إلى بلادنا وأقاموا مفاوضات سرية بين الطرفين وفجأه رحلوا، وأعلن “جون ماكين” عن فشل جهود المصالحة، وأن مصر مقبله في الأيام القادمه على بحور من الدماء، فسارعنا ببيان وحذرنا فيه من الإنزلاق لهذا المنعطف، وطالبنا الطرفين مره أخري بشيء من العقل ولكن كان قد مضي وقت الكلام.

 

وتابع بقوله: “وقعت المجزرة الدموية وتم فض اعتصامي رابعه والنهضه، وسعى الإخوان لإظهار انشقاقات داخل الجيش على أشدها، ومحاولات انقلابيه داخل الجيش على قياداته، وأن الجيش فقد السيطرة على سيناء، بل وصلوا للقول بأن السيسي يستعد للهروب من المطار وغير ذلك كثير، فالإخوان لا يستشيرون أحدا قبل أن يتخذوا قراراتهم ثم يريدون من الجميع أن يلتزم بعد ذلك هل هذا شيء معقول؟”.

 

وقال الدكتور عبد الغفار طه، القيادي بالدعوة السلفية أن دعوات بعض المنتمين للإخوان والتيار الاسلامي لحمل السلاح، وإعلان الكفاح المسلح يختاره من يجهل الشرع، ولا يسعى لتطبيق الشريعة، ومن يسعى منهم لمظاهرات مشوبة بأعمال التخريب والعنف وحرب شوارع نحتشد فيها خلفهم لتقودنا إلى المحرقة والمجهول.

 

وقال الدكتور محمود أمين عضو مجلس شورى الدعوة السلفية أنه على التيار السلفي أن يسعى لنشر العبودية، وتحقيق التوحيد ويسيروا وفق شرع الله .

 

مضيفا: “إحذروا التكفير، ولا تستجيبوا لمن يدعوكم إلى عنف أو صدام، دعوتنا ليست للانتقام ولا للتسلط علي رقاب الناس، لأن نكون فوق، بل لهداية أعتى الظالمين وإخراج الناس من الظلمات إلى النور، فحافظوا على ممتلكات المسلمين العامة والخاصة، واحفظوا حرماتهم واصبروا فما زاد الصبر المؤمن إلا عزا”.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث