ردود فعل متباينة تجاه الهجوم الكيماوي في سوريا

المعارضة السورية تطالب بإجراء تحقيقات فورية وسط انتقادات من الأمم المتحدة ومفوضية حقوق الإنسان للهجوم والصين تطالب بتحقيق موضوعي، ولم تستبعد بريطانيا أي خيار لوقف إراقة الدماء.

ردود فعل متباينة تجاه الهجوم الكيماوي في سوريا

اسطنبول – طالبت المعارضة السورية بقيام مفتشي الاسلحة الكيماوية التابعين للأمم المتحدة باجراء تحقيقات فورية في تعرض منطقة محاصرة خاضعة لسيطرة المعارضة لهجوم كيماوي قتل فيه مئات الاشخاص.

 

وقال متحدث باسم المعارضة السورية إن العثور على جثث لا يزال مستمراً وتوقع ارتفاع عدد القتلى.

 

وقال خالد صالح المتحدث باسم الائتلاف الوطني السوري المعارض انه يتوقع ارتفاع عدد القتلى بعد اكتشاف وجود منازل تمتلىء بالقتلى في حي في زملكا.

 

ونفت الحكومة السورية استخدام قواتها اسلحة كيماوية.

 

وتعتقد الولايات المتحدة والحلفاء الاوروبيون أنّ قوات الرئيس السوري بشار الاسد استخدمت كميات صغيرة من غاز السارين من قبل.

 

وقالت الولايات المتحدة وآخرون إنها ليس لديها تأكيد من مصدر مستقل بشان استخدام أسلحة كيماوية.

 

بان كي مون: على التحقيق أن يجري دون تأخير

 

طلب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون من الحكومة السورية السماح لمفتشي المنظمة الدولية بالتحقيق في أحدث مزاعم عن وقوع هجوم بالغاز وإتاحة دخولهم إلى الموقع على مشارف دمشق.

 

وقال المكتب الصحفي لبان في بيان: “يعتقد الامين العام أن الحوادث التي وردت عنها تقارير ينبغي أن يجري التحقيق فيها دون تأخير”.

 

وأضاف أن طلبا رسميا أرسل من الامم المتحدة إلى الحكومة السورية في هذا الصدد. وقال إنّ الامين العام “يتوقع تلقي رد ايجابي بدون تأخير”.

 

بيلاي: استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا “خطير بصورة استثنائية”

 

وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الانسان، نافي بيلاي، إنّ مزاعم الهجوم بأسلحة كيماوية في سوريا “خطير بصورة استثنائية” ويجب التحقق منها بأسرع ما يمكن.

 

الصين تطالب بتحقيق دولي موضوعي في سوريا

 

وفي أول رد فعلي علني للصين، قالت إن على خبراء الامم المتحدة للاسلحة الكيماوية التحلي بالموضوعية وأن “يتشاوروا بشكل كامل” مع الحكومة السورية أثناء تأديتهم عملهم.

 

وقالت الخارجية الصينية: “موقف الصين واضح. بغض النظر عن أي جانب في سوريا يستخدم الاسلحة الكيماوية فإن الصين تعارض ذلك بحسم”.

 

بريطانيا: لا نستبعد أي خيار لوقف إراقة الدماء

 

قالت بريطانيا إنها تولي الأولوية لتحري الحقائق المحيطة بمزاعم شن هجوم بأسلحة كيماوية في سوريا وإنها لا تستطيع أن تستبعد أي خيار لوقف إراقة الدماء هناك.

 

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية لرويترز “نعتقد أن الحل السياسي هو السبيل الأمثل لوقف إراقة الدماء”.

 

وأضاف: “لكن رئيس الوزراء ووزير الخارجية قال مراراً إننا لا نستطيع استبعاد أي خيار… قد ينقذ هذا أرواح أبرياء في سوريا”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث