دحلان يستعد لمنافسة عباس و”فتح” في الإنتخابات الفلسطينية المقبلة

دحلان يستعد لمنافسة عباس و"فتح" في الإنتخابات الفلسطينية المقبلة

دحلان يستعد لمنافسة عباس و”فتح” في الإنتخابات الفلسطينية المقبلة

رام الله – أكدت مصادر فلسطينية موثوقة أن محمد دحلان, العضو السابق في اللجنة المركزية لحركة “فتح” قرر خوض الإنتخابات التشريعية المقبلة في حال اجرائها, على رأس قائمة مرشحين كبيرة.

 

وقالت المصادر إن دحلان الذي قرر محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية فصله من عضوية حركة “فتح”, قرر أن يرد بدوره على عباس عبر صناديق الإقتراع بعد أن اخفقت جهود دولة عربية في إعادة المياه إلى مجاريها بين الرجلين.

 

وأشارت المصادر إلى أن دحلان يعمل على تولي السلطة في الضفة الغربية وقطاع غزة في ذات الوقت، حيث أنه يحتفظ بمقاتلين تابعين له في شبه جزيرة سيناء، يتلفحون بأردية سلفية.

 

ويبلغ عدد المقاتلين السلفيين التابعين لدحلان في سيناء ثلاثة آلاف رجل، يتولى تمويلهم ودفع رواتب شهرية لهم.

 

وتضيف المصادر أن اطراف عربية ودولية ساهمت في تجميع هؤلاء المقاتلين, وتمويلهم عبر دحلان.

 

حركة “فتح” تعرف حقيقة هؤلاء المقاتلين السلفيين، الذين كانوا مرتبطين بها منذ أن كان دحلان عضوا قياديا فيها، ولكنها تعمل على توظيف هذا الوجود ضد حركة “حماس”, في حين أن النظام الحالي في مصر يتهم “حماس” بالمسؤولية عما يجري في سيناء.

 

إلى ذلك يعمل دحلان حالياً، وبعد أن انضم له محمد رشيد (خالد سلام) على شراء ولاء تنظيمات حركة “فتح” في سوريا ولبنان عبر دفع الأموال.

 

وهذا ما يفعله كذلك في الضفة الغربية أيضاً, حيث يقوم بشراء الولاءات بواسطة المال والوسطاء.. مستفيداً من شح الأموال التي تنفقها السلطة.

 

وتقول المصادر أن قيادة السلطة التي قررت صرف مبلغ مليون دينار شهرياً لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين في سوريا ولبنان, دفعت حتى الآن دفعة شهرية واحدة وزعت بواقع ربع مليون دولار في لبنان, وثلاثة ارباع مليون دولار في سوريا.

 

وقد تمكن دحلان من استقطاب العميد محمود عيسى (اللينو) قائد الكفاح المسلح الفلسطيني في لبنان (شرطة عسكرية) الذي خلف اللواء منير مقدح, حيث شارك زوجة دحلان في زيارات ميدانية للمخيمات وتوزيع الأموال.

 

وتكشف المصادر عن أن عباس قرر تجميد “اللينو” فور تلقيه تقارير عن نشاطاته إلى جانب دحلان, غير أن قائد الكفاح المسلح الفلسطيني في لبنان لم يلتزم بالأمر, وأنه لا يزال يمارس مهام عمله, بفضل الأموال التي يوزعها على اللاجئين في المخيمات.

 

وتقول المصادر أن دحلان لجأ إلى توزيع كوبانات شراء بدلاً من دفع اموال نقدية, قيمة كل كوبون خمسون دولاراً.

 

وتقوم دول مانحة أيضاً بتوزيع الأموال على اللاجئين في لبنان بواسطة كوبونات توزع من خلال منظمة العون والإغاثة الدولية (الاونروا).

 

وقد ساهم توزيع هذه المساعدات في تشجيع اللاجئين الفلسطينين في سوريا على الهجرة إلى لبنان, ما حدا بالسلطات اللبنانية إلى منع الهجرة الفلسطينية إلى اراضيها من سوريا.

 

ويفتح عدد من الدول الغربية أبوابها حالياً لهجرة اللاجئين الفلسطينيين من سوريا ولبنان, بموافقة رئيس السلطة الفلسطينية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث