البيان الإماراتية: ليبيا وكابوس الإغتيالات

البيان الإماراتية: ليبيا وكابوس الإغتيالات

البيان الإماراتية: ليبيا وكابوس الإغتيالات

وأضافت أن حادثة اغتيال مجهولين لقاضٍ سابق بالرصاص أول من أمس في بنغازي شرق ليبيا، لدى خروجه من المسجد، دليل جديد على حالة الانفلات الأمني التي يشهدها هذا البلد، بعد 20 شهراً من سقوط نظام العقيد الراحل معمر القذافي، وسط مخاوف من أن يشتد العنف والاغتيالات في الفترة المقبلة، بعد إعلان فرار أكثر من 14 ألف معتقل من بينهم 1200 من سجن في بنغازي.

 

لقد تحولت بنغازي التي تعد مهد الثورة الليبية، إلى مرتع للانفجارات والاعتداءات والهجمات التي استهدفت قضاة وعسكريين، فيما يلقى المعارضون للنظام القائم في ليبيا الآن المصير نفسه، في وقت لا تزال السلطات الانتقالية عاجزة عن استتباب الأمن وتشكيل شرطة وجيش مهنيين.

 

وأضافت إن إعلان منظمة «هيومن رايتس ووتش» أخيراً عن أن ما لا يقل عن 51 شخصاً لقوا حتفهم في موجة اغتيالات سياسية في ليبيا، بمدينتي بنغازي ودرنة شرق البلاد، منذ عامين على سقوط نظام القذافي، يدل على أن الاغتيالات ذات الدوافع السياسية آخذة في الاتساع في شرق ليبيا على الأقل.

 

إن تصاعد العنف في ظل غياب المحاسبة، شجع الجماعات المسلحة على تصعيد هجماتها، ولا بد للحكومة الليبية الحالية من العمل جنباً إلى جنب مع المواطن الليبي، من أجل اجتثاث جذور الإرهاب، والعمل على وقف مسلسل الاغتيالات، والاصطفاف مجدداً حول الأهداف التي قامت عليها الثورة الليبية، وهي العيش في حرية وبكرامة، وفي ظل حكم ديمقراطي يتعايش فيه الرأي والرأي الآخر، وينبذ الإقصاء والتهميش على أي أساس كان، والعمل على توحيد الصفوف ولم الشمل تحت راية واحدة هي راية الوطن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث