الأمن المصري يقبض على صفوت حجازي ومراد علي

الأمن المصري يقبض على صفوت حجازي ومراد علي

الأمن المصري يقبض على صفوت حجازي ومراد علي

القاهرة – خاص – محمد حبوشة

أعلنت السلطات الأمنية المصرية القبض على القيادي الإخواني الأكثر شراسة صفوت حجازي، وهو في طريقه من واحة “سيوة” إلى مدينة مرسى مطروح في محاولة للهرب إلى ليبيا، متخفيا بحلق لحيته وصبغ شعره، وذلك بالتزامن مع القبض على “مراد علي” المتحدث الرسمي للإخوان بمطار القاهرة الدولي قبل هربه إلى إيطاليا.

 

وكشف مصدر أمني لـ”إرم” تفاصيل عملية القبض على القيادي الإخوانى حجازي، قبل محاولة هروبه إلى ليبيا قبل فجر اليوم بقليل، وتم احتجازه فى أحد المواقع الأمنية في طريق سيوة، بالقرب من مرسى مطروح بعد قام بعض من أعوانه بتهريبه إلى واحة “سيوة”، قبل أيام قليلة.

 

وأكد اللواء عبد الفتاح عثمان في تصريح للتليفزيون المصري “نشرة السادسة صباحا” بقناة الأخبار على خبر القبض على حجازي، وكذلك أيضا القبض على “مراد علي” المتحدث الرسمي لجماعة الإخوان المسلمين، بمطار القاهرة الدولي قبل محاولة هروبه إلى إيطاليا، كان حجازي بحسب المصدر قد تخفى في عدد من بيوت مناصريه، وقام بحلق لحيته وصبغ شعره على سبيل التمويه، وقد عثرت قوات الشرطة التي ألقت القبض عليه على مبالغ مالية بحوزته، لكنها لم تعثر معه على أيه أوراق أو مستندات قانونية تتعلق باعتصام رابعة.

 

وأشار المصدر الأمني، قوات الأمن لم تتعامل مع حجازي بالعنف على قدر ما هدد الشعب المصري بلغة استفزازية يستحق عليها العقوبة المشددة، بل على العكس عاملته معامله طيبة، ومن المرجح أن تنقله قوات الأمن على نحو عاجل إلى القاهرة بطائرة هليكوبتر، للتحقيق معه في الاتهامات الموجهة إليه، وفي خلال عملية القبض عليه يشير المصدر، بمعاملة إنسانية وحقوقية دون أي أذى، تم اطلاعه على الاتهامات الموجهة إليه، وأوامر الضبط الصادرة بحقه من قبل النيابة العامة، في تهم التحريض على القتل والعنف.

 

وستشهد الساعات القادمة عملية نقل حجازي إلى سجن شديد الحراسة حيث يمثل أمام النيابة العامة للتحقيق معه فيما ينسب إليه من اتهامات تصل إلى حد الإعدام أو السجن المؤبد لقيامه بالتحريض على القتل وإهانة الجيش المصري، وغيرها من اتهامات بالخيانة وتهديد الأمن القومي المصري خلال الأيام الماضية، كما يواجه حجازي لائحة اتهامات تشمل إلى جانب التحريض على القتل، تكوين تنظيم إرهابي واحتجاز وتعذيب المواطنين وحيازة أسلحة وذخيرة وحرق وتخريب المنشآت العامة.

 

يذكر أن حجازي مطلوب ضبطه وإحضاره من نيابة أول مدينة نصر في نفس القضية المحبوس فيها شريكه عصام سلطان، نائب رئيس حزب الوسط، وهي 4 تهم “التحريض على القتل، الشروع في قتل، حرق منشأة وإتلاف أخرى حكومية، واحتجاز مواطنين بدون وجه حق وتعذيبهم فى اعتصام رابعة العدوية”.

 

أيضا يواجه حجازي تهمة التحريض على اقتحام الحرس الجمهوري وقتل ضابط والشروع في قتل آخرين بعدما حرض بالصوت والصورة أنصار الرئيس المعزول على اقتحام دار الحرس الجمهوري بشارع صلاح سالم بدعوى تحرير الرئيس المعزول محمد مرسي، مما أدى إلى نشوب اشتباكات بين قوات الأمن وأنصار المعزول أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

 

ومعرف أيضا أن النيابة العامة ستوجه لحجازي تهمة تحريض معتصمي رابعة العدوية على الخروج بمسيرة إلى طريق النصر في نفس اليوم الذي خرجت فيه الملايين لتفويض الفريق السيسي في محاربة العنف والإرهاب المحتمل، وعند مطلع كوبري أكتوبر بطريق النصر اشتبك أنصار الإخوان مع قوات الأمن مما أدى إلى سقوط عشرات الجرحى والقتلى، وفر هو هاربا لتأمر النيابة بضبطه وإحضاره بتهمة التحريض على القتل وحيازة أسلحة وذخيرة وحرق وتخريب المنشآت العامة.

 

وعلى جانب آخر طلبت نيابة الجيزة من قبل ضبط وإحضار حجازي في أحداث اشتباكات “بين السرايات” في أثناء اعتصام “النهضة”، والتي أسفرت عن سقوط 22 قتيلا ومئات المصابين.

 

الشرطة تلقي القبض على نجل مرسي

وفي تصريحات لها فجر الأربعاء، قالت شيماء محمد مرسي نجلة الرئيس المعزول أن قوة من ضباط وأفراد الشرطة اقتحمت منزلهم  بالتجمع الخامس، وقامت بتفتيشه بعد تردد أنباء عن وجود بعض أنصار جماعة الإخوان المسلمين داخله.

 

وقد أكدت شيماء عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” أن قوة من الشرطة داهمت منزل والدها، وألقت القبض على أخيها أحمد الذي الذي يعمل طبيبا، في الوقت الذي رفض نجل المعزول الإنصياع لمطلب الضباط بمغادرة المنزل تمهيدا لإقتياده لقسم الشرطة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث