البورصة المصرية تخسر 7.3 مليار جنيه بسبب عنف الإخوان

البورصة المصرية تخسر 7.3 مليار جنيه بسبب عنف الإخوان

البورصة المصرية تخسر 7.3 مليار جنيه بسبب عنف الإخوان

القاهرة- (خاص) من محمد عز الدين

تراجعت مؤشرات البورصة بنهاية تعاملاتها، الأحد، بشكل حاد، مدفوعة بعمليات بيع من المستثمرين الأجانب الذين تسيطر عليهم حالة من الخوف، بسبب استمرار الاضطرابات الأمنية في الشارع المصري، مع اتجاه تنظيم الاخوان إلى العنف وتصاعد الهجمات الارهابية على المنشآت العامة والخاصة من قبل التيارات الإسلام السياسي المتطرفة الموالية للرئيس السابق المخلوع محمد مرسي.

 

وخسر رأس المال السوقي للأسهم المقيدة 7.32 مليار جنيه الأحد، وسط عمليات شراء من كل من المستثمرين العرب والمصريين.

 

وخسر مؤشر البورصة الرئيسى “إيجى إكس 30” بنسبة 3.8%، وتراجع مؤشر “إيجى إكس 20” بنسبة 3.5%، كما تراجع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة “إيجى إكس 70” بنسبة 1.8%، وتراجع مؤشر “إيجى إكس 100” الأوسع نطاقا بنسبة 2.1%.

 

وقال خبير أسواق المال محسن عادل ان التراجع جاء بسبب بيع مكثف في منتصف جلسة تداولات الأحد من جانب المؤسسات المالية الأجنبية، فيما اتسمت مبيعات المصريين والعرب بالشراء دعماً للاقتصاد المصري ضد الإرهاب. 

 

واهتزت بقوة الأسهم المصرية في منتصف تعاملات اليوم بالبورصة، متأثرة بمبيعات مكثفة من قبل المحافظ الأجنبية استهدفت في المقام الأول (البنك التجاري الدولي) ما كبده خسائر فادحة.

 

وقال سماسرة: “إن ما تسبب في انهيار الأسهم في منتصف التعاملات بعد تماسكها نسبيا في بداية الجلسة والذي يعد أول ظهور لها بعد اعلان الطوارئ وحظر التجوال، هو الهبوط الحاد لسهم البنك (التجاري الدولي) والذي يعد عمق البورصة المصرية وتورمومتر توجهات المحافظ الأجنبية وصناديق الاستثمار”.

 

وجاء تراجع سهم (التجاري الدولي) في منتصف التعاملات ليثير المخاوف من تعرض البورصة لموجة هبوطية في ظل عزوف القوي الشرائية عن تعزيز المراكز مع قيام شريحة عريضة من حملة الأسهم بالبيع علي الأسعار المتاحة مما يشير لضعف واضح في السوق خاصة في ظل محدودية معدل العائد امام المخاطرة على المدي القصير.

 

وشهدت باقي الأسهم الكبري تراجعات متفاوتة ومن ضمنها (هيرمس) و(اوراسكوم تليكوم)، وتعرض أنشط القطاعات المتمثل في العقارات لضغوط بيعية قوية دفعت (طلعت مصطفي)، وهبط (بالم هيلز).

 

وتراجعت الأسهم المتوسطة بصورة جماعية تحت ضغط مبيعات الأفراد. وبلغت حصة الأفراد من السوق 51% مقابل 49% للمؤسسات. وكان انشط الاسهم المتوسطة (القناة للتوكيلات).

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث