الخليج الإماراتية: استعادة الإسلام المخطوف

الخليج الإماراتية: استعادة الإسلام المخطوف

الخليج الإماراتية: استعادة الإسلام المخطوف

أبوظبي – تحت عنوان “استعادة الإسلام المخطوف” دعت صحيفة الخليج ” إلى استنفار عربي وإسلامي على كل المستويات من جانب رجال الدين خصوصاً والسياسيين ومنظمات المجتمع المدني لاستعادة الإسلام وتحريره من أيدي ” المجموعات والتنظيمات التكفيرية المتطرفة” التي اختطفته وإعادته إلى حقيقته دين محبة وسلام وعدالة ومشاركة وتلاحم وسماحة ووسطية .. مشيرة إلى ما تشهده مصر والعراق وتونس وليبيا واليمن ولبنان وغيرها من إرهاب منظم على أيدي هذه المجموعات.

 

وحذرت الصحيفة من أن كل الوطن العربي بات في خطر.. ومعظم الدول العربية دخلت حزام النار..والأوراق باتت مكشوفة و الوجوه عارية بلا مساحيق .. موضحة أن الجماعات الإسلامية وفي مقدمتها “الإخوان” والتنظيمات التكفيرية المتطرفة حولت الإسلام إلى عباءة تتدثر بها لتنفيذ أجندات مشبوهة تستهدف تدمير الدول العربية ومؤسساتها وبناها التحتية وجيوشها وتمزيق وحدتها الوطنية وإثارة النعرات المذهبية والطائفية لجرّها إلى اقتتال طائفي لا يبقي ولا يذر.

 

ونبهت “الخليج الإماراتية” إلى أن المجموعات الإرهابية التكفيرية خرجت من أوكارها و حملت راياتها التي تحمل اسم الإسلام وراحت تثير الفتن وتحول الشوارع إلى ساحات للقتل العشوائي من دون تمييز فالكل عندها كفرة يستحقون القتل يستبيحون كل المحرمات من دون ضوابط أخلاقية أو إنسانية ونصبوا أنفسهم وكلاء لله على الأرض وراحوا يصدرون الفتاوى خارج المؤسسات الدينية الشرعية وضوابط الفتاوى والتشريع و بما يتنافى مع الرسالة السماوية والسنة النبوية الشريفة ويزورون ويرتكبون المعاصي باسم الدين الحنيف.

 

وبينت أن هؤلاء شوهوا الدين الإسلامي واستعادوا أيام الجاهلية وممارسات الخوارج وصارت كل أفعالهم تصب في المشروع الصهيوني – الأمريكي لتدمير الأمة وتفتيتها وإضعاف مناعتها وتركها فريسة للأطماع والمصالح الإقليمية والدولية .

 

وقالت ” الخليج ” في ختام افتتاحيتها .. أجل الإسلام بات مخطوفاً و يستخدم بما يتنافى مع روحه وقيمه ما يستوجب سرعة التحرك لتصويب الأمور قبل أن تغرق كل المراكب.. مؤكدة أن هذه المهمة يجب أن تكون عاجلة وبأقصى سرعة لأن الأمور خرجت عن قدرة التحمل والانتظار بعدما باتت المجموعات التكفيرية تهدد كيان ووجود الأمة من خلال حروب أهلية بدأت تطل برأسها ولا يجوز التغاضي عن مخاطرها الداهمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث