المعارضة ترسل تعزيزات لأجل معركة دمشق

المعارضة ترسل تعزيزات لأجل معركة دمشق

المعارضة ترسل تعزيزات لأجل معركة دمشق

 

بيروت ـ أرسلت المعارضة السورية تعزيزات كبيرة إلى حي رئيسي في دمشق الثلاثاء في محاولة لإخراج القوات الحكومية التي استأنفت حملتها لتأمين العاصمة والاستفادة من مكاسب حققتها في معارك بأماكن أخرى بالبلاد.

 

وتركز القتال في حي القابون وهو منطقة يسيطر عليها مقاتلو المعارضة دخلته القوات السورية أمس الاثنين بدعم من الدبابات والمدفعية في تكثيف للجهود الرامية لطرد المقاتلين من العاصمة قاعدة سلطة الرئيس السوري بشار الاسد.

 

وبعد مكاسب حققتها المعارضة على مدى عامين في حرب سقط فيها أكثر من 90 ألف قتيل تحول المد الى حد ما لصالح قوات الاسد التي تمكنت من السيطرة على مدينة القصير الشهر الماضي ومضت قدما في حملتها لربط دمشق بمعقل الاسد في المنطقة الساحلية.

 

وفي مواجهة معارضين سنة يسعون إلى الإطاحة به تلقى الرئيس السوري دعما مهما من إيران ومقاتلي جماعة حزب الله اللبنانية الشيعية مع اتخاذ الحرب منحى طائفيا بدرجة متزايدة.

 

وفي نفس الوقت يعاني مقاتلو المعارضة من خلافات داخلية بين مقاتلين اسلاميين وأعضاء في الجيش السوري الحر الاكثر ليبرالية الذي تؤيده دول غربية وبعض الدول العربية.

 

وتواصل قوات الاسد حملتها بينما لم يتسلم الجيش السوري الحر حتى الان أسلحة وعدت بها واشنطن لكن أخرتها اعتراضات اعضاء بالكونجرس الأمريكي.

 

وأعلنت بريطانيا انها ستعطي لمقاتلي المعارضة السورية معدات لحماية أنفسهم من الأسلحة الكيماوية والبيولوجية “على وجه عاجل”.

 

وقال المعارض السوري البارز ميشيل كيلو في مقابلة أجريت معه في باريس ان الائتلاف الوطني المعارض يسعى إلى انتخاب مجلس تنفيذي من عشرة أعضاء خلال انعقاد جمعيته العمومية الشهر القادم يمكنه لم شمل الفصائل المتفرقة في جيش أكثر تنظيما تتوفر له أسلحة وأموال أفضل في إطار محاولة لتوحيد صفوف المعارضة السورية.

 

وقال أبو نضال وهو متحدث باسم المعارضة في دمشق الثلاثاء ان مقاتليه يحاولون منع تقدم الجيش أكثر في حي القابون والذي دخلته قوات الحكومة أمس الاثنين.

 

وأظهرت لقطات فيديو أعمدة دخان تتصاعد من منطقة سكنية مزدحمة بدمشق. وأمكن مشاهدة جبل قاسيون الذي يطل على العاصمة في الخلفية.

 

وجاء في النص المصاحب للقطات فيديو اليوم الثلاثاء ان الدخان سببه صاروخ أرض أرض أطلق على القابون.

 

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان انه في أماكن أخرى بالمدينة قتل تسعة اشخاص بينهم طفل عند نقطة تفتيش تابعة للجيش. وقال المرصد الذي يقع مقره في بريطانيا نقلا عن ناشطين في المنطقة ان جميعهم ضربوا بالرصاص في الرأس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث