غيغز لاعب بدرجة مدرب في مانشستر يونايتد

غيغز يعرب عن سعادته بالتعاون مع المدير الفني الجديد ويؤكد أن الأمور تسير على ما يرام.

غيغز لاعب بدرجة مدرب في مانشستر يونايتد

لندن – (خاص) من أحمد نبيل 

 

قبل رايان غيغز دوره الجديد كلاعب مدرب مع فريقه مانشستر يونايتد الذي يقوده ديفيد مويس خلفا للسير أليكس فيرغسون.

 

وفي حواره مع الموقع الرسمي للنادي الإنجليزي قال رايان “على المستوى الشخصي، أشعر أنني بحالة جيدة. لقد أمضيت فترة راحة لمدة ثلاثة أسابيع بعد نهاية الموسم ثم بدأت في الذهاب إلى الجيمانزيوم مرتين طوال الإجازة بعد ذلك. كما أنني خضت بعض تدريبات السباحة، ومارست الغولف وقليلاً من رياضة العدو. توجهت كذلك إلى تركيا من أجل الحصول على بعض الدورات التدريبية مع غاري (نيفيل) وكان أمرًا رائعًا حيث إننا كنا شريكين في التدريب. خلال التدريبات، تطورت الأمور بصورة أفضل حتى الآن كما أن الجميع يبذلون قصارى جهدهم”.

 

ويستعد مانشستر يونايتد السبت لانطلاق فعاليات الموسم الثاني والعشرين للدوري الإنجليزي، وسيكون هدف مانشستر يونايتد هو الدفاع عن لقبه في مواجهة أصعب ظروف ممكنة حيث أنفق جاره ومنافسه مانشستر سيتي ببذخ على تدعيم صفوفه، وجدّد تشيلسي شبابه واستعاد أرسنال وليفربول وتوتنهام حلم المنافسة على القمة.

 

ويخوض كل من مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي وتشيلسي الموسم بمدير فني جديد وتشير كل المؤشرات على أنهم الأكثر ترشيحاً للمنافسة على اللقب وأن عليهم ألا يفقدوا الكثير من النقاط في المراحل الأولى من المسابقة.

 

وعن دوره في الموسم الجديد قابل غيغز “الأمر يتعلق بكيفية متابعة سير الأمور وأنا على يقين من أن كل شيء سوف يسير على ما يرام مع مرور الوقت. مع رحيل معظم أعضاء الجهاز الفني، أعتقد أن المدير الفني كان حريصًا على الاحتفاظ بتلك الاستمرارية وقد تجلى هذا واضحًا من خلال استقدام فيل نيفيل حيث إن هذا يفيد المدير الفني فيما يتعلق بالترابط بين اللاعبين والجهاز الفني الجديد. أنا سعيد حيث إنني أتعلم وأعمل مع المدير الفني الجديد بعد أن كنت أمضيت فترة طويلة مع المدير الفني الأسبق، وحتى الآن فإن الأمور تسير على ما يرام”.

 

وعن استعداده لخوض تجربة التدريب لأول مرة قال: “أرغب في أن أكون في كامل جاهزيتي بقدر المستطاع لكي أكون قادرًا على استكمال اللعب. لقد ركزت دائمًا على اللعب إلا أنني كنت أعد نفسي لكي أصبح مدربًا أيضًا. لقد كان الأمر شاقًا في بعض المراحل حيث يكون بمثابة تضييع للوقت إلا أنني سعيد حقًا بعد أن نجحت في ذلك. قبل خمس سنوات مضت لم أكن أظن أنني سأتمكن من الاستمرار في اللعب إلى الآن لذلك كانت لدي رغبة أن أتأكد من استكمال استعداداتي، حتى أبدأ في التدريب بعد التوقف عن لعب الكرة مباشرة”.

 

وعن كيفية إفادة الفريق في ظل وجود كل من ستيف راوند (المدرب المساعد)، جيمي لومزدين (مدرب الفريق الأول)، وفيل نيفيل (مدربًا) ، قال: “سوف أقوم بما يمكنني فعله من أجل مساعدتهم. لقد كانوا متعاونين معي في الواقع. مازال الوضع جديدًا بالنسبة لي وسوف أحاول أن أتعلم طوال الوقت. إن الأمر يبدو كما لو كنت تبدأ من أول الطريق. إلا أنني كنت محظوظًا نظرًا لما لقيته من مساعدة من زملائي حتى الآن وآمل أن أتمكن من تقديم المساعدة لهم”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث