لغز اختفاء قيادات الإخوان يحيّر المراقبين

مصادر رفيعة تؤكد لـ"إرم" أن جهات أمنية سيادية نفذت عملية سرية خاصة للقبض على قيادات الإخوان.

لغز اختفاء قيادات الإخوان يحيّر المراقبين

القاهرة – (خاص) من عمرو علي

 

يبدو أن اختفاء ثمانية من قيادات جماعة الإخوان المسلمين سيظل لغزا محيرا حتى تكشف الأجهزة الأمنية عن السر وراء غياب هؤلاء الذين أحدثوا حالة من الإرباك لدى مؤيدي الرئيس المعزول مرسي.

 

وأكدت مصادر رفيعة لـ “إرم” أنه تم إلقاء القبض عليهم من قبل أجهزة أمنية سيادية، بعد تنفيذ عملية خاصة قامت بها مجموعة من لواء “777” التابع لوحدات الصاعقة بالقوات المسلحة.

 

وأشارت المصادر أن أبرز المقبوض عليهم محمد البلتاجي، وعصام العريان وعبدالرحمن البر وصفوت حجازي، وأحمد عارف، وذلك خلال تواجدهم في أحد المباني الموجودة بالقرب من مسجد رابعة العدوية، فيما نفت المصادر الأمنية الرسمية بوزارة الداخلية عمليات القبض على قيادات الجماعة.

 

من جانبه، نفى عصام العريان القيادى بجماعة الإخوان المسلمين عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” عملية اعتقاله أو القبض عليه بعد فض اعتصام رابعة العدوية، إلا أن مصادر سيادية أكدت عملية القبض عليه، وتقول إن صفحته تدار من خلال “أدمن” مسؤول عنها ويتابعها.

 

المصادر التي أكدت عدم القبض على قيادات جماعة الإخوان المسلمين زادت الموقف تعقيدا وغموضاً حول مصير قيادات الإخوان، والأماكن التي يتواجدون فيها.

 

وبحسب المصادر، ربما لم تكن وزارة الداخلية طرفاً في عملية القبض على قيادات جماعة الإخوان، وليست لديها معلومات كافية عنهم، خاصة وأن المصادر السيادية أكدت أن العملية تمت فى إطار شديد من السرية، من أجل التحقيق مع قيادات الجماعة، لدى الجهات السيادية أولا ثم إحالتهم إلى النيابة والقضاء، بعد معرفة كافة المعلومات والخيوط التي جمعتها تلك الأجهزة حول أنشطة الإخوان خلال الفترة الماضية، والصفقات المشبوهة التي عقدوها مع الجماعات الجهادية المسلحة في سيناء.

 

وفيما يخص المرشد العام الدكتور محمد بديع، فإن أحد السيناريوهات تزعم بأنه الآن متواجد في غزة ، ويدير العمليات مع نائبه محمود عزت من هناك، فيما تكهنات أخرى تشير إلى أنه متواجد مع كافة قيادات الإخوان في تركيا، تحت رعاية ودعم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث