تسوية لبنانية تركية للإفراج عن المخطوفين

تسوية لبنانية تركية للإفراج عن المخطوفين

تسوية لبنانية تركية للإفراج عن المخطوفين

بيروت – (خاص) من هناء الرحيّم

أوقفت القوى الامنية اللبنانية أربعة أشخاص بصفتهم شهوداً أو يعرفون معلومات عن الطياريين التركيين المخطوفين  .

 

وتفاعلت التحركات الديبلوماسية والأمنية من الجانب التركي، في شأن المخطوفين التركيين واللبنانيين التسعة، إذ زار السفير التركي في لبنان إنان أوزيلديز كلاً من رئيس الجمهورية ميشال سليمان، ورئيس (كتلة الوفاء للمقاومة) النائب محمد رعد، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي بالوكالة العميد إبراهيم بصبوص، الذي زاره أيضاً نائب مدير المخابرات التركية، وتداولت معلومات عن تسوية مرتقبة بين الجانبين اللبناني والتركي، في شأن إطلاق سراح المخطوفين التسعة في أعزاز.

 

لكن العقبة الحالية تكمن في المفاوضات في شأن عدد اللبنانيين الذين سيُطلق سراحهم، إذ كررت الجهة السورية الخاطفة، عبر المفاوض التركي، مطلبها بأن المخطوفين التسعة لن يُطلق سراحهم دفعة واحدة، وإنما يُفرج عن اثنين منهم ثم البقية.

 

ويعمل الجانب اللبناني، ممثلاً بوزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل، على إقناع الأتراك بضرورة إطلاق سراح التسعة دفعة واحدة، أو بالحد الأدنى أخذ ضمانة جدّية وموثّقة منهم، تضمن عدم المماطلة في المدة الزمنية التي ستحدد موعد إطلاق البقية من المخطوفين في أعزاز، على أن يتم إطلاق سراح التركيين عبر الدولة اللبنانية، أي من خلال تحريرهما.

 

ومن المحتمل ان يقوم وزير الداخلية اللبناني بزيارة مرتقبة لتركيا خلال الأيام المقبلة، ما إن يتم الحصول على ضمانة واضحة من الجانب التركي باعتباره مفاوضاً وليس حاضناً للخاطفين، خصوصاً أن النظام السوري أكد أنه ملتزم بإطلاق سراح المعتقلات السوريات الـ127 اللواتي طلبتهن الجهة الخاطفة للبنانيين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث