ردود الفعل تتباين على فض اعتصام الإخوان

ردود الفعل تتباين على فض اعتصام الاخوان

ردود الفعل تتباين على فض اعتصام الإخوان

القاهرة – إرم

تباينت ردود الفعل العربية والدولية ، إزاء عملية فض إعتصامات الاخوان في ميداني رابعة العدوية والنهضة في القاهرة . فقد عبرت الإمارات العربية المتحدة عن تأييدها لحملة الحكومة المصرية على مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي مؤكدة تفهمها للإجراءات السيادية التي اتخذتها الحكومة المصرية بعدما مارست أقصى درجات ضبط النفس خلال الفترة الماضية ووجهت مرارا الدعوة إلى مصالحة وطنية شاملة لا تقصي أحدا عن الإسهام في العملية السياسية في إطار خارطة المستقبل التي جاءت استجابة إلى الإرادة الشعبية في مصر كما تجلت في 30 يونيو 2013″، وأضاف بيان  لوزارة الخارجية الاماراتية أن مما يدعو للأسف أن جماعات التطرف السياسي أصرت على خطاب العنف والتحريض وعلى تعطيل المصالح العامة وتقويض الاقتصاد المصري مما أدى إلى الأحداث المؤسفة اليوم”.

 

ورغم عدم صدور أي بيان سعودي رسمي بشأن تطورات الأحداث في مصر إلا أن الأوساط المسؤوله في الرياض أبدت استياءا وانزعاجاً شديداً للعنف الذي لجات إليه جماعة الإخوان المسلمين في مصر للرد على قوات الجيش والأمن المصريه وهي تعمل على استعادة الأمن والاستقرار في المدن المصريه.

 

وأكدت مصادر سياسيه سعوديه لـ”إرم” في الرياض “أن المملكه قلقه من تطورات الأحداث في مصر”، واوضحت أن القيادة السعوديه تتابع أولا بأول تطورات الأحداث، معربة عن أسفها لأحداث العنف التي تشهدها العديد من المدن المصريه ولسقوط مئات الضحايا.

 

أما الولايات المتحدة  فقد أدانت دخل قوات الامن المصرية لفض اعتصام مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي وحث المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست الحكومة المصرية المدعومة من الجيش على احترام حقوق الانسان الأساسية للشعب المصري وقال إن الولايات المتحدة تعارض بشدة إعلان القاهرة حالة الطواريء لمدة شهر. وحث المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست الحكومة المصرية المدعومة من الجيش على احترام حقوق الانسان الأساسية للشعب المصري وقال إن الولايات المتحدة تعارض بشدة إعلان القاهرة حالة الطواريء لمدة شهر.

 

وقال “العالم يراقب ما يحدث في القاهرة. ونحن نحث الحكومة المصرية- وكل الاطراف في مصر- على الامتناع عن العنف وحل خلافاتها سلميا”، لكنه لم يذكر ما يشير إلى أن واشنطن تعد الآن لقطع فوري لمساعدتها العسكرية السنوية لمصري والبالغة 1.3 مليار دولار”، وقال وزير الخارجية الامريكي جون كيري “أحداث اليوم مؤسفة وتتعارض مع تطلع مصر للسلام وعدم الاقصاء والديمقراطية الحقيقية”.

 

تركيا تناشد مجلس الأمن

 

وإتخذت تركيا موقفا متشددا ودعت إلى  مجلس الأمن الدولي والجامعة العربية إلى وقف ما وصفته “بالمذبحة” وطالب مكتب رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان  في بيان بهذا الشأن “من الواضح أن المجتمع الدولي بدعم ما وصفه بالانقلاب العسكري بدلا من حماية الديمقراطية والشرعية الدستورية في مصر شجع الحكومة الحالية على الإقدام على التدخل

 

وحذرت إيران من خطر اندلاع حرب أهلية في مصر ، فيما انتقد زعماء أوروبيون مهاجمة اعتصامين لمؤيدي مرسي في القاهرة وحثوا على ضبط النفس والعودة إلى الحوار الهادف لنزع فتيل الأزمة السياسية في البلاد،

 

وتجمع نحو 300 محتج خارج السفارة المصرية في أنقرة ثم توجهوا إلى بوابات السفارة الأمريكية حيث رددوا هتافات معادية للولايات المتحدة ورفعوا صور مرسي، وتعد تركيا من أشد المنتقدين الدوليين لما وصفته بأنه “انقلاب غير مقبول” بعد أن أطاح الجيش بمرسي بعد أسابيع من الاحتجاجات على حكمه.

 

وكانت قطر في صدارة الدول العربية المنددة بالهجوم على الاعتصامين وحثت المصريين على العودة إلى الحوار لحل الأزمة ، ونقلت وكالة الانباء القطرية عن مسؤول بوزارة الخارجية دعوته السلطات المصرية إلى “الامتناع عن الخيار الأمني في مواجهة اعتصامات وتظاهرات سلمية وأن تحافظ على أرواح المصريين المعتصمين في مواقع التظاهر”، واستنكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان أنها تعرب “عن استنكارها ورفضها الشديدين لبعض التصريحات الصادرة عن عدة دول وجهات خارجية” معتبرة أنها تجاوزت التعبير عن “القلق والامل في حل المشكلة الحالية دون إراقة دماء لتتعداه إلى التدخل الصريح في الشأن الداخلي للبلاد وتبني مواقف مغلوطة تعكس عدم المام بحقائق الاوضاع الجارية”، وأضافت “تدين وزارة الخارجية بشدة تصريحات رئيس الوزراء التركي التي يطالب فيها بتدخل مجلس الأمن وجامعة الدول العربية في الشأن الداخلي المصري وهو أمر مرفوض تماما جملة وتفصيلا”.

 

وأضافت “كما تستنكر وزارة الخارجية بشدة التصريحات المنسوبة لمسؤول بالخارجية القطرية والتي حمل فيها السلطات المصرية مسؤولية اللجوء إلى الخيار الامني وهو تصريح يجافي الحقيقة وواقع الامور بعد أن سمحت الحكومة المصرية للجهود والمساعي الحميدة من جانب اطراف دولية من بينها قطر لاقناع الطرف الآخر بتحكيم العقل والابتعاد عن العنف والتحريض عليه”.

 

حماس تستنكر “المذابح”

 

وفي قطاع غزة الفلسطيني قال متحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس التي تدير القطاع إن حماس تندد بشدة “بالمذابح” وتدعو إلى إنهاء إراقة الدماء ووقف قتل المتظاهرين السلميين، وفي الطرف المقابل من العالم العربي عبر المغرب عن “تأثره وانزعاجه وتأسفه” لسقوط قتلى وقالت وزارة الخارجية في بيان نشرته وكالة المغرب العربي الرسمية للأنباء “الحوار وحده ممكن أن يؤدي بجميع الأطراف إلى التوصل إلى حل سياسي يراعي المصلحة العليا للشعب المصري”.

 

أوروبا تدعو لضبط النفس

 

وناشدت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وأسبانيا والنرويج الأطراف المختلفة في مصر ضبط النفس ودعتها إلى التفاوض لحل الأزمة، وقالت بريطانيا إنها نصحت رعاياها في مصر بتجنب المظاهرات والتجمعات الكبيرة، وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج في بيان “أدين استخدام القوة لاجلاء المتظاهرين وأدعو قوات الأمن لضبط النفس”، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية فانسان فلورياني “من الضروري أن يتوقف العنف وأن تسود المصالحة. تدعو فرنسا جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس والتراجع عن الاستخدام المفرط للقوة”، وقال وزير الخارجية الألماني جيدو فيستر فيله “نتوقع من الحكومة المؤقتة والسلطات المصرية أن تسمح بالاحتجاج السلمي وتبذل كل شيء لتهدئة الوضع”.

 

وعبر الأمين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فو راسموسن عن الاسف لسقوط قتلى وقال في بيان “أدعو كل الاطراف لممارسة ضبط النفس والاحجام عن العنف والعمل على إعادة العملية السياسية”، وعبرت وزارة الخارجية الروسية عن موقف مشابه لمواقف دول الاتحاد الاوروبي وقالت أن تسامح كل الأطراف في مصر يخدم “المصلحة الوطنية العليا”. وأضافت أنها علقت عمل القسم القنصلي بسفارتها في القاهرة ليومين كإجراء احترازي.

 

واستدعت الاكوادور سفيرها لدى مصر للتشاور الاربعاء بعد أن شنت قوات الامن المصرية حملة لفض اعتصامين لمؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي،

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث