القدس العربي: كيف أخفق الإعلام المضاد للإخوان في مصر

القدس العربي: كيف أخفق الإعلام المضاد للإخوان في مصر

القدس العربي: كيف أخفق الإعلام المضاد للإخوان في مصر

تحدثت صحيفة القدس العربي عن مهام الإعلام العربي في دوره قبل وبعد سقوط جماعة الإخوان المسلمين متمثلة في الرئيس المعزول محمد مرسي الشهر الفائت، على يد الجيش والقوات المسلحة بقيادة عبد الفتاح السيسي.

 

ورأى الكاتب بسام البدارين أن مؤسسات الإعلام المناهضة للجماعة تقوم بمهام “تعبوية” على حساب توضيح ونشر الأخبار بمهنية، كما أن جزء آخر من الإعلام إنشغل بالتحريض فقط على الأخوان المسلمين وسهر على إقناع الناس بالبقاء بالشوارع بعد بروز ثنائية “رابعة  والنهضة”.

 

وقال البدارين “ليس سرا في السياق أن إطلاق تهمة جزافية أو معلبة أو غير مقنعة في الإعلام أمر سهل للغاية لكن إثبات هذه التهمة وإقناع المتلقي العربي بها هو الأمر الأصعب الذي أخفق فيه الزملاء في الإعلام المخاصم للأخوان المسلمين في مصر حيث تصبح مواقف المتلقي- أي متلقي- عكسية تماما في التعاطف مع ضحية الشائعة أو الرواية غير المقنعة”.

 

وأضاف “هنا تحديدا خسرت معركة الإعلام المصري ضد الأخوان المسلمين بمجرد الترديد الساذج لقصة تدخل سوريين وفلسطينيين جمهورا عريضا وفاعلا هذه الأيام تحديدا فالفلسطيني والسوري كالنحلة في المتابعة والترويج والتأثير بمحيطه وعليه فالإتهامات الغريبة للسوريين والفلسطينيين دفعت كثيرين ضد الأخوان المسلمين للحياد أو للتعاطف معهم”.

 

وختم الكاتب حديثه بتوقعات حول مستقبل مصر خاصة في ظل الحديث عن انتخابات مبكرة لاختيار رئيس شرعي جديد، وقال “لا نملك كمحبين لمصر ومتابعين بشغف لما يجري فيها ما هي توقعات الأخوة المعنيين في حال كسر إرادة الأخوان المسلمين وكل من إنتخب الرئيس محمد مرسي وثمة أسئلة نعتقد أنها مهمة في هذا السياق: هل يستطيع أي رئيس منتخب بعد الآن الإستقرار في حكم مصر والقيام بواجباته الرئاسية؟… كيف يمكن ضبط إيقاع ما يسمى بـ(شرعية الشارع) وضمان أن لا تستمرىء شرعيات الشارع هذه النزول بين الحين والآخر على كل صغيرة وكبيرة؟”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث