فض اعتصام النهضة واستمرار المواجهات في رابعة

فض اعتصام النهضة واستمرار المواجهات في رابعة

فض اعتصام النهضة واستمرار المواجهات في رابعة

القاهرة – أظهرت لقطات تلفزيونية قيام قوات الأمن المصرية بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق مؤيدي الرئيس المصري المعزول محمد مرسي المعتصمين في منطقة رابعة العدوية بشمال شرق القاهرة ومنطقة النهضة أمام جامعة القاهرة بالجيزة.

 

وفيما تقول بيانات موقع جماعة الإخوان المسلمين على الإنترنت إن 50 شخصا قتلوا الأربعاء اثناء قيام قوات الأمن المصرية بفض اعتصامين لمؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي في القاهرة والجيزة، أكدت وكالة رويترز أن عدد القتلى نحو 25 قتيلاً حتى الآن، وأضاف موقع الإخوان قائلا “ارتفع عدد القتلى إلى 50 حتى الآن منذ بدء محاولات الداخلية لفض اعتصامي رابعة والنهضة”،

 

كما قالت وزارة الداخلية المصرية إن ضابطا ومجندا من قوات الامن قتلا أثناء قيام قوات الامن صباح الاربعاء بفرض اعتصامين لمؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، وأضافت الوزارة في بيان نشر في صحفتها الرسمية على فيسبوك “حال قيام القوات بالبدء في اجراءات فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة… بادرت بعض العناصر المسلحة من المعتصمين بالمنطقتين باطلاق الاعيرة النارية بكثافة تجاه القوات مما أدى إلى وفاة ضابط ومجند”، وأضاف البيان أن أربعة ضباط وخمسة مجندين من قوات الأمن أصيبوا بطلقات نارية.

 

فض اعتصام النهضة

 

وقال التلفزيون المصري الأربعاء (14 أغسطس) إن قوات الامن المصرية فرغت من فض اعتصام نهضة مصر الذي أقامه مؤيدو الرئيس المعزول محمد مرسي، وقال مراسل لرويترز إن قوات الأمن سدت كل الطرق المؤدية إلى ميدان النهضة وإن هناك سحبا من الغاز المسيل للدموع في المنطقة، وشوهدت الشرطة وهي تطلق الغاز المسيل للدموع على أنصار مرسي في الوقت الذي كان يلقي فيه المحتجون مقذوفات على الشرطة. وحلقت طائرة هليكوبتر فوق الميدان، ويقع ميدان النهضة قرب جامعة القاهرة.

 

وجاء بدء فض الاعتصامين في السابعة صباحا بعد فشل مساع دولية للوساطة لإنهاء الأزمة السياسية المستمرة منذ ستة أسابيع بين مؤيدي مرسي والحكومة المدعومة من الجيش والتي تولت السلطة بعد عزله في الثالث من يوليو/تموز، ودعت جماعة الاخوان المسلمين إلى مواصلة الاحتجاجات مما يعني المزيد من الاضطرابات في البلاد وضعف الآمال في وجود حكومة ديمقراطية.   

 

القبض على قيادات بالإخوان

وصرح مسؤول كبير بوزارة الداخلية المصرية بأنه تم القبض على عدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين الأربعاء بعد أن بدأت قوات الأمن في فض الاعتصامات، جاء ذلك في تصريحات أدلى بها اللواء عبد الفتاح عثمان المسؤول بوزارة الداخلية لقناة سي.بي.سي التلفزيونية الخاصة لكنه قال إن من السابق لأوانه الإعلان عن أسماء تلك القيادات.

 

أوروبا تدعو لضبط النفس

كما عدا الاتحاد الأوروبي السلطات المصرية لضبط النفس، وقال إن مقتل محتجين في مصر يثير القلق البالغ لديهم، داعياً جميع الأطراف إلى تجنب العنف.

 

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن بيان لوزارة الداخلية قوله إن الأجهزة الأمنية بدأت صباح الأربعاء باتخاذ الاجراءات اللازمة لفض اعتصام مؤيدي مرسي في رابعة العدوية وميدان النهضة، وقالت الوزارة إنه سيسمح بالخروج الآمن للمعتصمين من خلال منافذ سبق الاعلان عنها.

 

وقال عضو قيادي في جماعة الإخوان المسلمين إن قوات الأمن المصرية تقدمت الأربعاء لحصار اعتصام مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي أمام مسجد رابعة العدوية في شمال شرق القاهرة، وميدان النهضة أمام جامعة القاهرة.

 

وقال محمد البلتاجي مخاطبا المعتصمين من فوق منصة رابعة العدوية “إن شاء الله الإخوة في التأمين… حيناموا قدام المدرعات اللي بتهددنا” في إشارة إلى حراس من بين المعتصمين يرابطون عند مداخل الاعتصام ويتسلحون بعصي ويضعون خوذات على رؤوسهم، وأضاف قائلا “المنصة حترتب معاكم مسيرات خروج” لمقابلة القوات المتقدمة.

 

وطلب البلتاجي من الصحفيين الانتشار على أطراف مكان الاعتصام متوقعا وقوع اشتباكات بين قوات الامن والمعتصمين، ويعتصم ألوف من مؤيدي مرسي منذ أكثر من ستة أسابيع في رابعة العدوية وميدان النهضة أمام جامعة القاهرة بمدينة الجيزة للمطالبة بإعادته إلى منصبه، وهتف البلتاجي وردد المعتصمون وراءه “بالروح بالدم نفديك يا إسلام” و”بالروح بالدم نفديكي يا مصر”.

 

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن معسكرات الأمن المركزي بالقاهرة والجيزة شهدت خلال الساعات الماضية “حالة من الاستنفار… استعدادا لبدء المرحلة الثانية من خطة فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة والتي تشمل حصارهما”، ونقلت قول شهود عيان إن بلدوزرات تابعة للقوات المسلحة وصلت إلى منطقة رابعة العدوية خارج مكان الاعتصام للمشاركة في تنفيذ الحصار، وأضافت “قامت القوات بإغلاق كافة الشوارع المحيطة بميدان النهضة بالأسلاك الشائكة”ز

 

وكانت الحكومة قالت إن إجراءت فض الاعتصام ستبدأ بدعوة المعتصمين للعودة إلى منازلهم وهو ما كررته في الأيام الماضية وزارة الداخلية المكلفة بفض الاعتصام، ويخشى أن يؤدي فض الاعتصام بالقوة إلى إراقة المزيد من الدماء وتعقيد العملية السياسية التي تلت عزل مرسي. وقتل نحو 300 شخص في عنف سياسي منذ أن عزلت قيادة الجيش مرسي في الثالث من يوليو/تموز.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث