السعودية تستورد مليون سيارة سنويا والزيادة السكانية 450 ألفا

السعودية تستورد مليون سيارة سنويا والزيادة السكانية 450 ألفا

السعودية تستورد مليون سيارة سنويا والزيادة السكانية 450 ألفا

 

الرياض ـ أفاد كاتب سعودي أن عدد المواطنين السعوديين يزداد سنوياً بنحو 450 ألف نسمة إلا أن المملكة العربية السعودية، التي يبلغ عدد سكانها نحو 30 مليون منهم نحو 19 مليون مواطن، تستورد مليون سيارة كل عام.

 

وقال راشد بن محمد الفوزان في مقال له إن “هذه أرقام حقيقية، وليست من عندي وتنشر، النمو السكاني بالمملكة هو الأعلى عالمياً الآن، فنحن نزيد سنوياً بما يقارب 430 إلى 450 ألف نسمة، كسعوديين، بدون المقيم الأجنبي سواءً نظامياً أو مخالفاً، وحسب سجلات الإحصاءات العامة فنحن نزيد بما يقارب 820 ألفاً سنوياً، ونحن اليوم كسكان إجمالي الكلي يقارب 30 مليوناً وهذا يعني إن استمررنا بهذا المستوى فخلال 30 سنة سيرتفع عدد السكان إلى أن يلامس 60 مليوناً”.

 

وتساءل الكاتب قائلاً “هل نستوعب هذا العدد، وهذا يعني فتح نقاش عن التنمية والنمو في بلادنا والخطط، وماذا خطط للمستقبل لمواجهة ارتفاع الطلب على كل شيء من التعليم والصحة والنقل، والأهم السكن وبقية البنية التحتية للبلاد، وهذا يحتاج تفصيلاً لا نهاية له”.

 

وبالفعل تعاني السعودية، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، من أزمة إسكان كبيرة بسبب نمو سريع للسكان، وتدفق للعمال الأجانب الوافدين إلى المملكة، مع تنفيذها خطة إنفاق على البنية التحتية  بقيمة 580 مليار ريال.

 

 

ويتابع الكاتب في مقال نشرته صحيفة “الرياض” الإثنين قائلاً “لكن أعود لموضوع السيارات ونحن نستورد هذا الكم الهائل من الحديد كوسيلة نقل خاصة أو عامة أو تجارية، فما الأسباب التي وضعتنا بهذا الوضع المأزوم في استيراد السيارات، الذي أصبح يفوق النمو السكاني للمواطنين فأصبح أمام كل سيارتين مولود واحد، والاستمرار بهذا العدد والنمو يعني أزمة خانقة تتزايد وترتفع وتيرتها كما نشاهدها اليوم، ناهيك عن الكلفة الاقتصادية والهدر الكبير للطاقة”.

 

 

وأظهر تقرير نشر في مارس/آذار الماضي، أن السعودية تعد أكثر دول العالم شراءً للسيارات في العام 2013 بـ 75 مليار ريال (حوالي 20 مليون دولار).

 

 

ولا يوجد في السعودية -أكبر اقتصاد عربي وأكبر مصدر للنفط في العالم- سوى عدد محدود من وسائل النقل العام.

 

وختم الكاتب قائلاً “يجب أن نعيد النظر بهذا الاستيراد الضخم للسيارات، إنه يخنق البلاد، ويستنزف الوقود، فيجب وضع اشتراطات جديدة للتملك، ورفع التكلفة لكل من يمتلك أكثر من سيارة باعتباره قادراً مالياً وأن نزيد من العمر الافتراضي للسيارات، من خلال نشر الوعي وتحسين الشوارع والاهتمام بالصيانة من خلال متخصصين وضوابط كثيرة، يجب أن يعاد صياغة التملك، فالسيارات أصبحت وسيلة تداين بين دائن ومدين، واغرق معها السوق والشوارع، أصبحنا في مرحلة استنزاف حقيقي بلا حراك مشاهد أو متغير، والحلول كثيرة ومتاحة، فإلى متى ننتظر”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث