النساء في السعودية دون مرافقين في مترو الرياض

مجلة ألمانية تؤكد أن شبكة مترو الرياض التي ستكون الأكبر في العالم ستجعل السعودية أكثر انتاجاً وحيوية.

النساء في السعودية دون مرافقين في مترو الرياض

الرياض – أفاد تقرير نشرته مجلة ألمانية بتخصيص مقصورات خاصة بالنساء والأطفال في مترو الرياض، مما سيسهم في تنقل المرأة دون مرافقين وهي مسألة قد تلقى اعتراضاً في المجتمع السعودي المحافظ بطبعه.

 

وعلى الرغم من الصورة بالغة الحداثة للعاصمة الرياض، فإن المجتمع السعودي لا تزال تحكمه التقاليد المحافظة والعادات المتوارثة قبلياً.

 

ولا تزال المرأة محرومة من قيادة السيارات في السعودية، رغم محاولات الناشطات السعوديات لإحداث بعض التغيير العام الماضي، ولا تزال أيضاً تحتاج لموافقة ولي أمرها الذكر (سواءً كان زوجها أو والدها أو شقيقها) للقيام بأعمال بسيطة مثل العمل أو السفر.

 

وكانت الحكومة السعودية قد منحت أواخر الشهر الماضي عقوداً بقيمة 22.5 مليار دولار لثلاثة تحالفات تقودها شركات أجنبية لتصميم وإقامة شبكة مترو الرياض ليكون أكبر مشروع لشبكات النقل العام في العالم يجري تطويره حالياً.

 

ولا يوجد في السعودية، صاحبة أكبر اقتصاد عربي وأكبر مصدر للنفط في العالم، سوى عدد محدود من وسائل النقل العام، وتعاني شوارع العاصمة الرياض من الاختناق والتكدس المروري معظم ساعات النهار وحتى وقت متأخر من الليل.

 

ووصفت المجلة الألمانية “مترو الرياض” الذي من المقرر الانتهاء منه بعد خمس سنوات بأنه ليس مجرد وسيلة للنقل بل هو رمز للتغيير والتخفيف من الجمود وإنعاش للحياة العامة.

 

وقالت إن سكان الرياض ينفقون في المتوسط ساعة و54 دقيقة في الحركة المرورية يومياً، ومتوسط سرعة 27 كيلومتراً في الساعة، وأدى ذلك إلى أن اجتماعات الأعمال نادراً ما تبدأ في وقتها المحدد.

 

وذكرت إن انخفاض الحركة المرورية بعد مشروع المترو من شأنه أن يجعل رجال الأعمال أكثر إنتاجية، مضيفة أن واحداً من كل ثلاثة سعوديين يعاني من زيادة الوزن في بلد يتمتع بأعلى النسب المئوية لمرضى السكري في العالم. 

 

وأشارت إلى تخصيص مقصورات خاصة بالنساء والأطفال في المترو، مما سيسهم في تنقل المرأة دون مرافقين.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث