فض اعتصام الإخوان يبدأ بالحصار وقطع التيار

فض اعتصام الإخوان يبدأ بالحصار وقطع التيار

فض اعتصام الإخوان يبدأ بالحصار وقطع التيار

القاهرة (خاص) من أحمد المصري

 

بدأت تشكيلات من الأمن المركزي المصري التحرك لحصار اعتصامي أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي برابعة العدوية ونهضة مصر.

 

وأوضح مصدر أمني: “أن خطة فض اعتصامي أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي بميدان رابعة العدوية ونهضة مصر بدأت فجر الأحد بالفعل، وذلك بقطع الكهرباء عن الاعتصامين، وإن الخطوة التالية في الخطة هي منع دخول الطعام للمعتصمين والاستمرار في قطع الكهرباء والمياه ومنع من يخرج من الميدان من الدخول مرة أخرى.

 

وقال شهود عيان إن التيار الكهربائي قد انقطع بعد صلاة الفجر مباشرة عن ميدان ‫‏رابعة العدوية‬؛ بمدينة نصر وتوقف البث المباشر في كل القنوات الناقلة للبث الحي للميدان، وأعلنت اللجان الشعبية باعتصام رابعة العدوية حالة التأهب الأمني وكثفت اللجان الشعبية من تواجدها على مداخل ومخارج اعتصام رابعة العدوية، بعد أن ترددت أنباء عن فض الاعتصام، خاصة بعد انقطاع التيار الكهربائى بشكل جزئى عن الاعتصام فى الجزء المجاور لـ”طيبة مول”.

 

وأعاد المعتصمون إضاءة المنصة وبعض أجزاء من مكان الاعتصام، بالاعتماد على المولدات الكهربائية، وهو الأمر الذى أثار حالة من الارتباك والهلع وسط المعتصمين، فيما قامت عناصر اللجان التأمينية بإغراق إطارات السيارات بالمازوت استعداداً لإشعالها لمواجهة محاولات فض الاعتصام في أى وقت.

 

وتسود حالة من الاستنفار بين المعتصمين الذين شكلوا دروعاً بشرية حول خيام الاعتصام وارتدوا الخوذات على رؤوسهم، والدروع الواقية للصدر.

 

أما في ميدان “نهضة مصر” فقد انقطع الكهرباء في مدخل الاعتصام من ناحية ميدان الجيزة، ووصلت 6 سيارات أمن مركزي أمام فندق “فورسيزون” بجوار حديقة الحيوان في محيط اعتصام مؤيدي الرئيس المعزول.

 

وفي سياق متصل، أعلنت صفحة شباب ضد الانقلاب، عبر “فيس بوك”، والتي تمثل شباب اعتصام رابعة العدوية، صباح الأحد أنهم سيتوجهون إلى ميدان التحرير للسيطرة عليه، وطرد الثوار منه، إذا استخدمت قوات الأمن القوة في فض الاعتصام.

 

يجتمع الدكتور حازم الببلاوي، رئيس مجلس الوزراء، بممثلين عن شباب جبهة الإنقاذ الوطني وحركة تمرد وتنسيقية 30 يونيو وجبهة 30 يونيو، خلال اليومين القادمين لبحث التطورات النهائية لفض اعتصامي أنصار الرئيس المعزول، محمد مرسي، فضلاً النقاش عن حول القائمة النهائية لترشيحات القوى الثورية لنواب رؤساء الوزراء والمحافظين ومساعديهم.

 

وقال طارق الخولي، العضو المؤسس بتكتل القوى الثورية، إن الاجتماع سيتضمن الحصول على تأكيدات من الببلاوي حول ضمان فض اعتصامي أنصار الرئيس المعزول في رابعة العدوية والنهضة بأقل خسائر بشرية، والتزام الشرطة بعدم اللجوء للعنف المفرط إلا في حالات الدفاع عن النفس.

 

وأشار الخولي إلى أن الموعد النهائي لفض الاعتصام سيتم معرفته خلال الاجتماع بالإضافة لمعلومات حول الوساطات الدولية التي جرت خلال الأسبوعين الماضيين، وكذلك محاولات التدخل الأجنبي وعلى رأسها التدخلات الأمريكية في الأمن القومي المصري، لإجبار الدولة على الإفراج عن معتقلي تنظيم الإخوان، وعلى رأسهم القيادات المُحرضة على القتل والعنف.

 

ويناقش الاجتماع بحسب الخولي معايير لجنة الـ50 لتعديل الدستور والقائمة النهائية للمناصب الشبابية في تعيينات نواب الوزراء ومساعدي المحافظين.

 

رفض مبادرات حل الأزمة

 

في المقابل، أكد المتحدث الرسمي باسم جماعة الإخوان المسلمين أحمد عارف، أن قبول الجماعة لأية مبادرة لابد وأن تكون قائمة على عودة الشرعية.

 

وقال عارف فى تصريح لإحدى القنوات التلفزية إن الجماعة تفرق بين مؤسسة الأزهر وبين شيخ الأزهر الذى دعم ما أسماه بـ”الانقلاب”.

 

ومن ناحية أخرى نفت جماعة الإخوان المسلمين، السبت، الأنباء التي تداولها بعض وسائل الإعلام، بشأن صفقة بين الجماعة والجيش، تقضي بفض اعتصامي “رابعة والنهضة”، المطالبين بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي، مقابل إطلاق سراح قيادات الجماعة المحبوسين على ذمة قضايا وعدم حل حزب الحرية والعدالة، التابع للجماعة.

 

وقال ياسر محرز، المتحدث باسم الجماعة، إن الأنباء المتداولة عن هذه الصفقة “ليست صحيحة على الإطلاق”، واعتبر أن الترويج لعقد هذه الصفقة المزعومة يأتي في سياق جملة من الأكاذيب التي لا تنتهي.

 

وفي سياق متصل، أكدت قيادات في التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، الذي أسسته الجماعة مع بعض القوى الإسلامية، على رفض الجلوس مع الرئيس المؤقت عدلي منصور ونائبه الدكتور محمد البرادعي، والدكتور حازم الببلاوي، رئيس مجلس الوزراء.

 

ومن جانبه قال جمال حشمت، القيادي بالتحالف والجماعة: “لم نجلس من قبل مع الرئيس المدعوم من الانقلاب ولا حكومة الببلاوي ولا البرادعي ولن نجلس مع هؤلاء بعد انتهاء الانقلاب، وأي مبادرة رسمية تمت أو ستطرح ستكون محل رفض بالإجماع”.

 

وشدّد حسن البرنس، القيادي بالتحالف والجماعة، على أنه “لا توجد مفاوضات ولن توجد مفاوضات مع قادة الانقلاب”، وعلى حد قوله : “نحن لا نجلس مع الانقلابيين”.

 

وكان الدكتور محمد مهنا، مستشار شيخ الأزهر، قد أكد في تصريحات صحفية، “إن رفض جماعة الإخوان المسلمين المشاركة في تلبية الدعوة للحوار لحل الأزمة الحالية يُحمّلها المسؤولية أمام الله والشعب والتاريخ”، موضحًا أن “روح الإسلام تقول غير ذلك بأن الدعوة للصلح هي شعار الإسلام والمسلمين”.

 

وأوضح “مهنا، أنه “لم يتم حتى الآن الاتصال بالأطراف التي من المقرر دعوتها من أجل طرح المبادرات، لمناقشتها للخروج بمبادرة تعمل على حل الأزمة السياسية الراهنة”، مشدداً على أن “الدعوة مفتوحة لكل الأطراف من أجل العمل لصالح مصر وشعبها، والأزهر حريص على الخروج من الوضع القائم لحقن الدماء”.

 

مقتل 5 متشددين وإصابة 7 في عمليات للجيش بسيناء

 

وعلى الصعيد الميداني، تواترت أنباء عن مقتل 5 متشددين وإصابة 7 في عمليات للجيش بسيناء، بعد قيام الطائرات الحربية المصرية بقصف أهدافاً لمتطرفين إسلاميين بمنطقتي التومة والجميعي بمحافظة شمال سيناء.

 

وتمكنت القوات المسلحة – حسب مصادر عسكرية – من إلقاء القبض على أعداد كبيرة من الإرهابيين، وجار مداهمة مواقع جديدة بعد انتهاء مهمة الطائرات الأباتشى المسلحة، التي تؤمن تحركات القوات الأرضية، التابعة للجيش الثاني الميداني.

 

وكشفت المصادر عن قيام طائرات الأباتشى المسلحة بإطلاق الصواريخ على أوكار الجماعات الجهادية برفح والشيخ زويد، وبدأت المرحلة الثانية من العملية العسكرية من خلال إبرار القوات البرية فى تمشيط المنطقة المحيطة بمنطقة العمليات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث