الدستور المصري يشعل الحرب بين تمرد و النور

الدستور المصري يشعل الحرب بين تمرد و النور

الدستور المصري يشعل الحرب بين تمرد و النور

القاهرة- (خاص) من عمرو علي وأحمد المصري 

وصفت (حركة تمرد) تواجد حزب النور في المشهد السياسي الحالي وفي لجنة تعديل الدستور بأنه سيكون الباب الخلفي لعودة التيار الإسلامي مرة أخرى للحياة السياسية حيث الإخوان جنين خرج من رحم السلفية، وقالت الحركة إن دخول حزب النور في لجنة الدستور معناه إعطاء مفتاح الباب الخلفي للإخوان للركوب ثانية على الدستور الجديد.

 

وأكد محمود بدر مؤسس حملة تمرد لـ(إرم) على أن معركتهم مع حزب النور في الفترة الحالية هو تغيير الدستور وكتابة دستور جديد يليق بمصر، مشيرا إلى أن النور أصبح أقلية ولن يستطيع أن الحزب أن يفرض رأيه على الشعب المصري.

 

وقال بدر أن الرئيس المؤقت عدلي منصور أصدر تصريحا بأن االلجنة التي تناقش تعديل الدستور لها حق تغييره كاملاً إذا رأت ذلك، مؤكدا أن عدم تعيين محمد البرادعي رئيسا للوزراء جاء بناءاً على رغبته الشخصية وليس فرضا من حزب النور.

 

من جانبه هدد حزب النور السلفي بالرجوع عن تأييده لخارطة الطريق التي اتفق عليه مع القوى السياسية حال المساس بما وصفه بالهوية الإسلامية، فقال نادر بكار، المتحدث باسم الحزب: “أن جميع الرموز الوطنية والقوى السياسية إتفقت على فلسفة الحفاظ على الهوية الإسلامية للدولة، أثناء المشاركة في وضع خارطة الطريق عقب عزل الرئيس محمد مرسي”.

 

وحذر بكار في تصريح لشبكة “سي. إن. إن” الأمريكية، أن النور سيعيد النظر في استمرار التزامه بهذه الخارطة، في حال إذا ما تم إجراء تعديلات عليها من شأنها المساس بالهوية الإسلامية للدولة، على حد قوله.

 

وقال الشيخ ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية “أن بعض القوي المدنية لا ترقب الله في مصلحة مصر، وكأنهم هم المتواجدون وحدهم وكأن مصر ملكهم والبقية عبيد وهذا غير متصور”، مضيفاً لـ(ارم): “الشعب المصري كله سوف يكون له موقف مختلف في أمر الهوية المصرية، فاللعب في هذه المسألة مع وجود اتفاق صريح بين كل القوي المدنية التي حضرت اللقاء الذي وضع خارطة الطريق كان هناك توافق تام مع القوات المسلحة على الحفاظ على مواد الهوية الأربعة ويسموها مواد حزب النور الاربعة وهي 5،4، 219،81”.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث