غناء المطربين للأغاني القديمة أسهل وسيلة للشهرة

غناء المطربين للأغاني القديمة أسهل وسيلة للشهرة

غناء المطربين للأغاني القديمة أسهل وسيلة للشهرة

إرم ــ (خاص) من أحمد السماحي

تشهد الساحة الغنائية هذه الأيام ظاهرة جديدة وهي إعادة عدد كبير من المطربيين لأغنيات التراث أوالأغاني القديمة المعروفة بتوزيع جديد، من هؤلاء المطرب محمد حماقي الذى سيعيد غناء أغنية “قولوا لحبيبي” للمطرب سمير الإسكندراني التي قدمها في بداية ثمانينات القرن الماضي.

 

 ويتضمن ألبوم علي الحجار الجديد إعادة لأغنية “حانت الأقدار” لسيدة الغناء العربي أم كلثوم، من توزيع يحيى الموجي، كما يستعد المطرب المغربي الشاب عبد الفتاح جريني لطرح ألبوم كامل من التراث المصري والعربي، وبعد النجاح الذي حققته أغنية “خدني معك” التي أعادتها في ألبومها الأخير “إحساس” للمطربة الراحلة سلوى القطريب، قررت كارول سماحة تقديم ألبوما كاملا يتضمن بعض أغنيات جيل العمالقة مثل وردة، صباح، ووديع الصافي.

 

 كما يفكر تامر حسني في إعادة أغنية “سحر المغنى” للمطرب محمد منير، وتستعد أيضا المطربة المغربية الشابة صوفيا المريخ لتقديم ألبوم كامل يتضمن أغاني من التراث المصري واللبناني والمغربي والفرنسي والإمريكي.

 

هذه الظاهرة ليست وليدة اليوم، فخلال الفترة القليلة الماضية شهدنا واستمعنا لعدد كبير من أغنيات الجيل الذهبي للأغنية بأصوات المطربين الحاليين من أشهر تلك الأغنيات والتي حققت نجاحا جماهيريا كبيرا، أغنية “حارة السقايين” للمطربة الكبيرة شريفة فاضل التي أعادها محمد منير في ألبومه الأخير “يا أهل العرب والطرب”، كما تضمن ألبوم إليسا الأخير “أسعد واحدة” أغنية “قالولي العيد” التي سبق وقامت بغنائها المطربة اللبنانية الراحلة سلوى القطريب من كلمات وألحان روميو لحود.

 

وخاضت اللبنانية رولا سعد التجربة من خلال ألبوم كامل أعادت من خلاله بعض أغنيات المطربة الكبيرة صباح، وحمل أول ألبومات المطربة الجديدة نسمة محجوب نجمة ستار أكاديمي إعادة لأغنية “يا طيور” للمطربة أسمهان، ومن فترة أعادت نيللي مقدسي أغنية “على عيني” للمطربة ورده الجزائرية، ولم تقتصر بإعادتها فقامت بتصويرها بطريقة الفيديو كليب على غرار مواطنتها نانسي عجرم عندما أعادت أغنية “مستنياك” للمطربة عزيزة جلال وقامت بتصويرها.

 

هذه الظاهرة وإن اختلفت حولها الآراء، فإنها تطرح العديد من الأسئلة، منها هل عجز صناع الأغنية الحديثة عن تقديم كلمات أو لحن أو حتى فكرة جديدة؟ أم اختفى المؤلف والملحن من الكون فجأة ليعاد نشر الأغاني القديمة على أحبال الأصوات الشهيرة؟‏!.

 

وهل نعتبر الإعادة إفادة أم إفلاسا وتمسحا في نجاحات سابقة أم هي شهادة تقدير ‏”غير مباشرة‏” إلى جيل الرواد‏!، أم أن ما يفعل هذا يريد تحقيق شهرة سريعة خاصة إن بعض الاغاني التي سيتم إعادتها محفوظة في الذاكرة الشعبية، وبالتالي إعادة تسجيلها لا معنى لها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث