الشرق الأوسط: ماكين ليس إخوانياً ومصر ليست سوريا

الشرق الأوسط: ماكين ليس إخوانياً ومصر ليست سوريا

الشرق الأوسط: ماكين ليس إخوانياً ومصر ليست سوريا

نشرت صحيفة الشرق الأوسط مقالاً تتحدث فيه عن زيارة السيناتور الأمريكي جون ماكين إلى مصر الأخيرة، وما صاحبها من ضجة حول تحيزه لجماعة الإخوان المسلمين، ووصفه بأنه رأس حربة مشروع أمريكي لإعادة الجماعة للحكم من جديد.

 

وقال الكاتب عبر الرحمن الراشد أن ماكين من أكثر السياسيين الأمريكيين الذي يستحقون الاحترام وله مواقف عديدة مشرفة، كما لم يغفل أن السيناتور الأمريكي صب الزيت، لا الماء، على النار المصرية، حيث كان الإخوان قبلها يبحثون عن هدنة مع الجيش، لكنهم اشتدوا كثيراً بعد الزيارات الأمريكية الأخيرة، حيث اعتبروا زيارة ماكين دعماً لقضيتهم، في حين أكد ماكين أن زيارته لدعم مصر كدولة، وليس للضغط عليها.

 

كما أكد الراشد أن التعامل مع مصر ليس كما هو الحال في سوريا، حيث عبر قبل عامين السيناتور ماكين من خطورة تجاهل الأزمة السورية وما سيكون عواقبه، وقال “أظن أن خطأ ماكين أنه يخلط بين سوريا ومصر، فلا الفريق السيسي هو الرئيس السوري الأسد، ولا الجيش المصري يمثل أقلية، ولا الإخوان المسلمون في مصر هم المعارضة، ولا وجه للمقارنة أبدا بين مصر وسوريا، رغم تشابه المكان والزمان”.

 

كما أكد الكاتب على الحل الوحيد للتخلص من الأزمة المصرية وهو إشراك الإخوان المسلمين في الحكم، وختم “الخلاف مع الإخوان فقط على إدارتهم للدولة، عليهم أن يقبلوا بديمقراطية كاملة وليست انتقائية. وأن يقبلوا بدستور يمنح الحقوق للجميع، ويحمي الحريات، وأن يحترموا فصل السلطات الثلاث. هذه المسائل حاول الرئيس المعزول ورفاقه القفز فوقها مما دفع القوى المختلفة من اليمين واليسار للاتحاد ضدهم”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث