المعارضة السورية تستهدف موكب الأسد والحكومة تنفي

المعارضة السورية تستهدف موكب الأسد والحكومة تنفي

المعارضة السورية تستهدف موكب الأسد والحكومة تنفي

دمشق – قال مقاتلو المعارضة السورية الخميس انهم استهدفوا موكب الرئيس بشار الأسد وهو متجه إلى مسجد في دمشق لأداء صلاة عيد الفطر لكن التلفزيون السوري بث لقطات مصورة له وهو يؤدي الصلاة ولم يلحق به أي أذى ونفت الحكومة السورية وقوع أي هجوم.

 

وقال لواء تحرير الشام التابع للجيش السوري الحر المعارض إنه أطلق عدة قذائف مدفعية صوب موكب الاسد في قلب العاصمة السورية وان بعضها على الاقل أصاب هدفه، وفي حالة صحة هذه الأنباء سيكون هذا الهجوم واحدا من أكثر الهجمات مباشرة ضد الاسد طوال عامين من الصراع الذي يدور في الاساس بين مقاتلي المعارضة السنة والرئيس.

 

وكان مقاتلو المعارضة قد استهدفوا مقر إقامة الاسد في دمشق كما أدى تفجير في العاصمة السورية العام الماضي إلى مقتل أربعة من الدائرة المقربة للرئيس لكن لم ترد تقارير قط إلى تعرض الاسد نفسه لهجوم، وبث لواء تحرير الشام لقطات فيديو ظهر فيها دخان يتصاعد من حي المالكي الذي يوجد فيه مسكن الاسد ومنازل مساعديه المقربين، وقال نشطاء آخرون أيضا أن صواريخ أطلقت على منطقة المالكي التي طوقتها قوات الامن. وظهر الأسد في اللقطات التي عرضها التلفزيون السوري ولم يمسه أي سوء.

 

ونفى وزير الاعلام السوري عمران الزعبي الخميس ما أعلنه مقاتلو المعارضة السورية عن تعرض موكب الرئيس للهجوم وهو في طريقه لاداء صلاة عيد الفطر في مسجد بدمشق، ونقل التلفزيون السوري عن الزعبي قوله إن هذا النبأ عار من الصحة تماما.

 

وقال فراس البيطار قائد لواء تحرير الشام إن مقاتليه جمعوا المعلومات الضرورية. وجاء في بيان للواء “بعد الرصد والمتابعة تم تحديد مسار وتوقيت مرور موكب بشار الاسد وقد تم استهداف المنطقة بقذائف مدفعية”، وصرح البيطار بأن مقاتليه أطلقوا قذائف مدفعية 120 ملليمترا صوب موكب الاسد صباح الخميس، وقال من مكان غير معلوم في العاصمة دمشق إن الهجوم هز النظام حتى لو لم يصب الاسد. وأوضح أنه كان هناك موكبان أحدهما به الاسد والآخر كان للتمويه. وقال ان مقاتلي المعارضة نجحوا في استهداف الموكب الصحيح.

 

ويعمل لواء الشام الذي يقوده البيطار في منطقة الغوطة عند المشارف الشرقية للعاصمة. وقال مسؤول آخر في اللواء إن قوات الاسد “أمطرت” المنطقة بالصورايخ وقذائف المدفعية ردا على الهجوم، وفي أعقاب إذاعة بيان لواء الشام بث التلفزيون السوري ما قال إنها لقطات للرئيس السوري وهو يصلي وسط وزرائه وكبار المسؤولين. وذكر أن اللقطات هي لصلاة عيد الفطر في مسجد أنس بن مالك في حي المالكي.

 

وبدا الاسد في اللقطات ولم يمسه أي سوء وابتسم للمصلين وهو يدخل الى المسجد، وقال إسلام علوش من لواء الإسلام وهو لواء آخر لمقاتلي المعارضة السورية في وقت سابق الخميس إن المقاتلين أطلقوا قذائف صاروخية أصابت موكب الأسد وهو متجه إلى الصلاة في المسجد، وأضاف علوش أن الاسد لم يصب لكن المعلومات التي جاءت من مصادر داخل النظام أفادت بوقوع خسائر في الارواح بين من كانوا حوله.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث