يغادر الأجانب.. وعيون اليمنيين تتطلع للسماء

يغادر الأجانب.. وعيون اليمنيين تتطلع للسماء

يغادر الأجانب.. وعيون اليمنيين تتطلع للسماء

اليمن – بينما يغادر دبلوماسيون أمريكيون وبريطانيون بعد اجلاء السفارات في صنعاء، وسط تقارير عن هجمات محتملة يخطط لها تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية ، فإنهم يتركون وراءهم أكثر من مليوني يمني في العاصمة اعتادوا على مراقبة السماء، بحثا عن الطائرات دون طيار.

 

وفي خضم حالة الذعر المفاجئة، يشكك البعض في التهديد الذي يتحدث عنه المسؤولون الأمريكيون.

 

ويقول هيكل بافانع، وهو محام في صنعاء، لشبكة غلوبال بوست “أنا لا أرى أي نشاط متزايد للقاعدة في صنعاء أو في جزء آخر من اليمن.. والأمور على أرض الواقع لا تبدو متوائمة مع خطوة الولايات المتحدة لإغلاق سفارتها وإجلاء موظفيها”.

 

ومعظم اليمنيين حاليا مشغولون بالتحضير لعيد الفطر، فهناك قدر كبير من الاستعداد لهذه المناسبة، وفي الأيام التي سبقت العيد، تمتلئ شوارع صنعاء بالناس في رحلات التسوق في اللحظة الأخيرة.

 

وهذا العام، يبدو أن على اليمنيين أيضا الاستعداد لهجمات محتملة للطائرات دون طيار، سيئة السمعة في البلاد.

 

ويقول فارع المسلمي، وهو شاب من سكان صنعاء إن “تواجد الجيش اليمني تزايد، ولكن ليس كثيرا، سوى قرب السفارات والمكاتب الحكومية.. وتزدحم الشوارع بالأشخاص الذين يستوقون للعيد، لكنهم مشتتون بين احتياجاتهم والنظر إلى السماء، بحثا عن الطائرات دون طيار فوق رؤوسهم”.

 

وفي شهر أبريل/نيسان الماضي، وقف المسلمي، وهو ناشط يمني بارز، أمام اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ الأمريكي لاعطاء سرد عن هجمات الطائرات بدون طيار في بلاده.

 

ويقول “هل كانت السفارات الغربية آمنة في السابق، واليوم هي تحت التهديد، وغدا ستعود آمنة؟ ما يقال عن التهديد ليس مدروسا، ومن غير المنطقي إعطاء تنظيم القاعدة في جزيرة العرب كل هذا القدر من الاهتمام والحجم”.   

 

وتماما مثل المسلمي، يشكك محللون أمريكيون بشدة التهديد واستجابة الولايات المتحدة له، لأن العواقب الدبلوماسية هي أكثر وضوحا.

 

وقال غريغوري جونسن المحلل في الشأن اليمني “بعد هجوم بنغازي، أصبحت السياسة لعبة كرة قدم، والولايات المتحدة تواجه صعوبة في المشي على خط رفيع بين إدارة المخاطر والذعر من المخاطرة.. انها مشكلة حقيقية للدبلوماسية الأميركية”.

 

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث