الشرق الأوسط: الخليج والإخوان المسلمين.. العلاقات المتحولة

الشرق الأوسط: الخليج والإخوان المسلمين.. العلاقات المتحولة

الشرق الأوسط: الخليج والإخوان المسلمين.. العلاقات المتحولة

نشرت صحيفة الشرق الأوسط مقالاً تتحدث فيه حول العلاقات التاريخية بين جماعة الإخوان المسلمين ودول الخليج بشكل عام، وكيف شكل السقوط الأخير للجماعة في مصر تحولاً للعلاقات فيما شكل نهاية لعلاقة غير معلنة بين الطرفين ظلت لسنوات طويلة.

 

وتحدث الكاتب الدكتور علي الخشيبان أن علاقة دول الخليج بجماعة الإخوان مرت بعدة مراحل؛ ففي مراحل إنشاء هذه الجماعة في بداية القرن العشرين كانت دول الخليج تنظر إلى هذه الجماعة كمنظمة قامت على التصدي للاستعمار البريطاني لمصر، كما اعتبرت دول الخليج هذه الجماعة التي نشأت في مصر نتاجا طبيعيا لموجة الاستعمار التي اجتاحت كثيرا من الدول العربية، لذلك لم تر دول الخليج موقفا مختلفا يمكن اتخاذه تجاه هذه الجماعة سوى الترحيب بها ومراقبة نشاطها عن بعد.

 

وتطرق الخشيبان إلى المرحلة الثانية من تاريخ علاقة هذه الجماعة مع دول الخليج، حيث كانت أكثر قربا وفي ذات الوقت أكثر حذرا، فبعد ثورة الضباط الأحرار في مصر وتولي جمال عبد الناصر والجيش المصري إدارة البلاد، تغيرت مسارات هذه الجماعة، وخاصة بعدما تأزمت علاقتها بالرئيس جمال عبد الناصر، وتحولت المواجهات مباشرة مع الضباط الأحرار، وعلى رأسهم جمال عبد الناصر، وتحسنت علاقة دول الخليج مع جماعة الإخوان، ولكن ليس بالشكل الدعوي، إنما بالنهج السياسي للجماعة.

 

وختم “اليوم، دول الخليج تعيد اكتشاف خطورة جماعة الإخوان على أمنها، بعدما استطاعت جماعة الإخوان أن تكون الحاكم السياسي في مصر لعام مضى، لذلك فإن الموقف السياسي الذي تبنته معظم دول الخليج تجاه هذه الجماعة مبني على إطار تاريخي طويل، أدركت من خلاله دول الخليج أن الوجه الدعوي لجماعة الإخوان منذ إنشائها لم يكن سوى غطاء سياسي محكم لأهداف سياسية كبرى ترغب الجماعة في تحقيقها، وهذا ما يفسر ظهور مصطلح الخلافة في الخطاب السياسي للجماعة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث