اتصالات الإماراتية تعيد إحياء استراتيجية الإستحواذ

اتصالات الإماراتية تعيد إحياء استراتيجية الإستحواذ

اتصالات الإماراتية تعيد إحياء استراتيجية الإستحواذ

 

دبي- أعادت اتصالات الإماراتية أكبر شركة اتصالات في منطقة الخليج إحياء استراتيجية للاستحواذ وأمامها صفقات محتملة بقيمة 10.5 مليار دولار من بينها صفقة لشراء حصة في المغرب بقيمة 5.5 مليار دولار هي أكبر صفقة في تاريخها.

 

وتبدو الشركة عازمة على تجنب الأخطاء السابقة إذ انها عرضت في بعض الأحيان مبالغ أكبر من اللازم لشراء شركات أجنبية واشترت في أحيان أخرى حصصا صغيرة لم تسمح لها بالمشاركة في الإدارة.

 

وتسعى شركات اتصالات خليجية مثل اتصالات ومنافستها القطرية أريد لشراء أصول خارج أسواقها المحلية الصغيرة نسبيا والمشبعة حيث تضغط المنافسة المتزايدة على ربحيتها.

 

ومنذ مطلع عام 2011 أجرت اتصالات تغييرات إدارية وانسحبت من الهند وباعت أغلب حصتها في شركة إكس.إل أكسياتا الإندونيسية لتقلص نطاق عملها إلى نحو 15 دولة في أنحاء الشرق الأوسط وافريقيا وآسيا.

 

وقال ماثيو ريد المحلل لدى إنفورما في دبي “شهدت اتصالات تغييرات كثيرة في العامين الماضيين لإعداد الشركة لخوض التحديات التي تواجهها أي مؤسسة دولية كبيرة.”

 

وكان بعض المحللين يتوقعون أن تقصر اتصالات نشاطها على الأسواق الغنية أو سريعة النمو أو ذات الكثافة السكانية المرتفعة. وشكلت السوق المحلية لاتصالات 64 بالمئة من إجمالي إيراداتها في الربع الثاني من العام.

 

لكن بعد تجديد تفويضها من قبل جهاز الإمارات للاستثمار مالك حصة الأغلبية في الشركة للتوسع في الخارج وبعد انضمام خبرات أجنبية إلى فريقها التنفيذي تسعى اتصالات للتوسع وفي الوقت نفسه لتدعيم محفظتها الحالية من خلال عمليات استحواذ.

 

والشركة التي أنفقت نحو 12.6 مليار دولار بين عامي 2004 و2009 لشراء شركات وتراخيص واستثمارات أخرى توشك على إبرام أكبر صفقة استحواذ في تاريخها وهي صفقة بقيمة 5.54 مليار دولار لشراء حصة فيفندي التي تبلغ 53 بالمئة في شركة اتصالات المغرب.

 

وبخلاف استثماراتها السابقة تتوخى الشركة الحذر فيما يتعلق بالسعر إذ عرضت 92.6 درهم مغربي لسهم اتصالات المغرب وهو ما يمثل خصما بنسبة سبعة بالمئة عن سعر إغلاق السهم في 22 يوليو تموز أي قبل يوم من إعلان فيفندي إجراء محادثات حصرية مع اتصالات.

 

وقال دانييل ريتز مسؤول الاستراتيجية في اتصالات في يوليو إن الشركة تتطلع إلى فرص لتعزيز محفظتها الحالية من خلال عمليات استحواذ.

 

وقال الرئيس التنفيذي للشركة العام الماضي إن اتصالات وهي أكبر شركة اتصالات في الخليج من حيث القيمة السوقية قد تعزز حصتها في شركة موبايلي السعودية الزميلة.

 

وقال مصرفي من الشرق الأوسط طلب عدم نشر اسمه إن اتصالات قد تعزز حصتها في موبايلي بعد إتمام صفقة اتصالات المغرب غير ان هذه الخطوة قد تكون باهظة التكلفة إذ ان سهم موبايلي ارتفع 21 بالمئة منذ بداية العام وبلغ أعلى مستوياته في ست سنوات.

 

ووفقا لسعر السوق الحالي قد تضطر اتصالات لإنفاق نحو 3.9 مليار دولار للحصول على حصة مسيطرة في موبايلي.

 

وأبدت اتصالات أيضا اهتماما بالاستحواذ على شركة الاتصالات الباكستانية وارد تليكوم. وذكرت رويترز في وقت سابق أن الشركة عينت جولدمان ساكس مستشارا للصفقة المحتملة التي قد تصل قيمتها إلى مليار دولار.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث