خالد يوسف ينتصر على طوني خليفة بسقوط الإخوان

خالد يوسف ينتصر على طوني خليفة بسقوط الإخوان

خالد يوسف ينتصر على طوني خليفة بسقوط الإخوان

إرم ــ (خاص) من أحمد السماحي

تميزت حلقة خالد يوسف مع الإعلامي اللبناني طوني خليفة في برنامج “آسفين يا ريس” الذي يعرض يوميا على قناة “القاهرة والناس” بالسخونة الشديدة، حيث طلب المخرج المصري من طوني في بداية الحلقة الإعتراف بهزيمته وإعلانها على الجمهور، وإستجاب المذيع الشهير وأعلن هزيمته وذكر المشاهدين أن المخرج خالد يوسف عندما ظهر معه العام الماضي في برنامج “زمن الأخوان” تنبأ بسقوط دولة الأخوان بعد عام وقال له بالضبط “سأحضر لبرنامجك العام القادم ولن يكون الأخوان في الحكم” وبالفعل حدث ما توقعه.

 

وأكد يوسف أن الأخوان كتبوا نهايتهم مبكرا وعجلوا بسقوطهم، فقد عمدوا إلى تمكين أنفسهم وفقا لنظرية التمكين التي تحدث عنها سيد قطب، وأرادوا أن يحققوها، لذلك كان يراهن على سقوطهم لعدم وجود خبرة سياسية كافية لديهم لإدارة شؤون دولة بحجم مصر، فهم ليسوا رجال دولة وليس لديهم علم أو خبرة، أوعالم إقتصادي، ولكن لديهم أشخاص تفهم في تجارة العملة والشنطة والسوبرماركت، وهذا دفع بالتعجيل بسقوطهم لأن عبقرية المصريين كشفتهم مبكرا فقد إستخدموا فى البداية “كارت الدين” و”الزيت والسكر” ووفقوا في المرة الأولى، لكن الشعب المصري الذي أعتبره من أذكى شعوب العالم كشف بمرور الوقت ألعايبهم.

 

وصرح أن من يتهمه بتزيف أو تزوير مظاهرات 30 حزيران/يونيو وإضافة متظاهرين للصورة عن طريق الجرافيك عندما أسندت له القوات المسلحة تصوير المظاهرات، شخص جاهل وساذج ويردد كلام عبيط، ولا يفهم في تقنيات الإخراج، “فالشوط” أو “الكادر” البسيط الذي لا يتعدى مدة عرضه على الشاشة ثواني يأخذ ساعات طويلة، وإذا زادت المدة ووصلت لخمس دقائق تريد أسابيع طويلة، وتقنيات حديثة جدا حتى يخرج بشكل صحيح، لكننا فور تصويرنا للملايين التي خرجت قمنا بعرض “الشرائط” التي تحمل المظاهرات على القنوات الفضائية،وإذا كان الأخوان لا يصدقون خروج أكثر من 30 مليون مصري، فهذا يرجع لهم، ولعالمهم الأفتراضي الذي يصور لهم إنهم هم فقط الشعب المصري، رغم أن أعظم إحتشاد لهم لا يتعدى الـ200 ألف مواطن، يوزعونهم في الشوارع والميادين حسب مايريدون.

 

 لكن الملايين يوم 30 حزيران/يونيو خرجوا يؤكدون رفضهم لحكم تيار الإسلام السياسي، وضرورة التخلص منه، وحشود المصريين في هذا اليوم كانت تفوق أكثر من عشر مرات عن حشود ثورة 25 يناير، ونفس الأمر حدث يوم 26 تموز/يوليو فالذين خرجوا لتفويض الفريق عبد الفتاح السيسي للقضاء على الإرهاب كانوا أكثر من الذين خرجوا يوم 30 يونيو.

 

وعن لمن يقول “آسفين يا ريس” قال يوسف أقولها: طبعا للرئيس الراحل جمال عبد الناصر لأنه ترك لنا وطنا كان إقليما وقاعدة في المنطقة، وطن يقود العالم العربي كله والعالم الثالث، ونحن قمنا بتقزيم دوره، وعندما جاء الدكتور محمد مرسي سحق دوره بالتحالف مع الأمريكان والصهاينة، ودهس الديمقراطية بحذائه، و90% من الذين انتخبوه آسفين على ذلك، والتاريخ المصري عندما تقرأه الأجيال القادمة وتقف عند سطر مكتوب فيه اسم محمد مرسي سيشعرون بالعار، لأن في لحظة ما المصريين أفرزوا شخصية مثل مرسي وحكمت مصر العظيمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث