بنغ لي” تطيح بميشيل أوباما في معركة الأناقة”

بنغ لي" تطيح بميشيل أوباما في معركة الأناقة"

بنغ لي” تطيح بميشيل أوباما في معركة الأناقة”

واشنطن – عندما يتعلق الأمر بعلاقة الحب والكراهية، بين الولايات المتحدة والصين، فليس هناك أي نقص في المنافسة، مثل حروب التجسس، وسعر صرف العملة، والملكية الفكرية، وغيرها من مجالات الخلاف والتنافس.

 

والآن، يضاف إلى ذلك كله منافسة حول من هي السيدة الأولى، في الدولتين، التي تنتقي ملابسها بطريقة أفضل من الأخرى، وهي منافسة حسمتها مجلة “فانيتي فير” الشهيرة لصالح الدولة الشيوعية.

 

وللعام الثاني على التوالي، لم تتمكن سيدة أميركا الأولى ميشيل أوباما من الوصول قائمة المجلة لـ”أفضل امرأة دولية” من حيث الملابس، ولكن السيدة الأولى الجديدة للصين بنغ لي يوان أصبحت على القائمة، بسبب اختيارها للملابس العصرية الأنيقة والفخمة.

 

وجاءت القائمة كما الموسيقى لآذان الصينيين، وكتبت مجلة صينية تحت عنوان “بنغ لي يوان تهزم ميشيل أوباما”، تقول “وأخيرا، الصين لديها سيدة أولى تحصل على الاهتمام والمتابعة في جميع أنحاء العالم.”

 

وغياب أوباما عن القائمة، اعتبرته أوساط عالم الأزياء في أميركا “سوء تقدير خطير”، ووجهت نقدا للقائمة خصوصا أنها شملت على السيدة الأولى للصين.

 

وقد لاقى ظهور بنغ لي في الخارج والأحداث في الداخل اهتماما كبيرا هذا العام، في كل من الصين وعلى مستوى العالم، وكسر تقليد عقود طويلة لزوجات كبار القادة الصينيين اللواتي بقين في الخفاء من الرأي العام.

 

وقد لعبت بنغ أيضا دورا في دفع العلاقات العامة لزوجها، الرئيس شي جين بينغ، الذي يعمل على الحد من تأثير تزايد الغضب وخيبة الأمل من الحزب الشيوعي الاستبدادي الحاكم في الصين.

 

وبنغ لي هي في الواقع السيدة الأولى الثانية في تاريخ الصين التي تصل إلى قائمة “فانيتي فير”، حيث كانت أول مرة قبل 70 عاما، لسونغ لينغ مايو، زوجة الرئيس القومي للصين تشانغ كاي تشيك، التي فرت في وقت لاحق مع زوجها الى تايوان بعد هزيمته على يد الحزب الشيوعي.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث