جنرال إسرائيلي: حرب لبنان الثالثة تقترب

جنرال إسرائيلي: حرب لبنان الثالثة تقترب

جنرال إسرائيلي: حرب لبنان الثالثة تقترب

القدس المحتلة – (خاص) من ابتهاج زبيدات

كشف النقاب في تل أبيب أمس، عن رسالة وجهها أحد كبار الجنرالات الاسرائيليين إلى كل جندي في كتيبته، وذلك بمناسبة حلول الذكرى السنوية السابعة لحرب لبنان الثانية، يبلغهم فيها بأن حرب لبنان الثالثة تقترب وأن ما تدربوا عليه في السنوات الأخيرة لاحتلال بلدات لبنانية يمكن أن ينفذ على أرض الواقع في القريب.

 

وكان الجنرال المذكور قد جمع قادة الوحدات والسرايا في كتيبته، عند موقع عسكري يطل على الأراضي اللبنانية، فقال لهم إن “البلدات التي ترونها من هنا هي بلدات لبنانية كان رفاقكم القدامى قد حاربوا فيها ودماء اسرائيلية غزيرة سالت على أرضها. ومنذ تلك الحرب ونحن نتدرب على العودة إلى هناك، مستفيدين من اللدروس والأخطاء.

 

ولكن حزب الله أيضا تدرب واستفاد من الأخطاء وأصبح عدوا لدودا أكثر حقدا وغطرسة. وعلينا أن نجابهه في الحرب القادمة، التي ستقع حتما، ونحرص على أن تكون أقصر وقتا واشد باسا وشراسة. فحزب الله هو ألد أعدائنا حاليا ويعمل كذراع عسكرية متقدمة عند ايران، العدو الأكبر”.

 

وهدد العسكري الاسرائيلي بأن الحرب القادمة ستكون فتاكة جداً، لأن خطتها التي أصبحت جاهزة في الأدراج، تأتي بحلول جديدة تجعل حزب الله وكل من يحاول مساعدته، قابعين  في مأزق كبير.

 

وعقب خبير الشؤون الاستراتيجية، أساف جيبور، على هذه الكلمات فقال” إن كلمات الجنرال المذكور ليست مجرد كلام حماسي يعتاد الجنرالات على قوله لشحذ همم الجنود، بل إنه يستند إلى رؤيا اسرائيلية متقدمة. واضاف: “قد يبدو من غير المنطقي أن تتوجه اسرائيل إلى حرب في الظروف الحالية. فالحدود مع لبنان هادئة منذ حرب تموز سنة 2006، أكثر من أي وقت مضىى في العقود الأربعة الماضية.

 

فحزب الله حذر جدا ولا يجرؤ على إطلاق صاروخ واحد على اسرائيل، وعندما يحصل وترسل قذيفة ما من الأراضي اللبنانية يسارع في نفي أية علاقة له بها ويرسل رجاله ليهددوا من يطلقها. وحزب الله أيضا غارق في الحرب الأهلية في سورية. والمنطق تقول أن تظل اسرائيل تتفرج عليه من بعيد، وهو يستنزف قواه في الحرب على الأرض السورية وينقل الحرب إلى الأراضي اللبنانية ويكسب المزيد والمزيد من الأعداء له في لبنان. ولكن من جهة أخرى هناك وجهة نظر تقول إن هذا هو الوقت لاسرائيل كي تبادر إلىى ضرب حزب الله”.

 

وأضاف جيبور: “هناك من يرى في اسرائيل أن ضعف حزب الله وتشتت قوه في لبنان هو أفضل وقت لاسرائيل كي تضربه. فهو يمتلك حوالي 50 ألف صاروخ اليوم. ولا يخزنها لحربه في سورية طبعا، بل يوفرها وقت الحاجة لاطلاقها نحو اسرائيل. وهذا يعني أن الحرب معه واقعة لا محالة. ورئيس حزب الله (أمينه العام) حسن نصر الله، يطلق تصريحات تتسم بالعربدة والتبجح ضد اسرائيل ويتحدث عن ابادة اسرائيل. ففي حالة كهذه، وطالما انه يعاني حاليا من الضعف، فلماذا لا تنتهز اسرائيل الفرصة وتوجه له الضربة. ولماذا ننتظر أن يبادر حزب الله إلى حرب مع اسرائيل، فهو في وضع يائس بسبب خسائره في سورية. لماذا لا توجه اسرائيل ضربة استباقية لحزب الله وتتخلص منه، في هذا الوقت بالذات حيث  العالم الغربي كله مجند ضده، اللبعض بسبب عملياته الارهابية والبعض بسبب حربه إلى جانب قوات النظام السوري؟!!”.  

 

وقال جيبور إن التقديرات الاسرائيلية تشير إلى أن حزب الله يمتلك ضمن ترسانته المسلحة، وصاريخ متطورة مضادة للسفن البحرية وصواريخ مضادة للطائرات وخلايا إرهاب منتشرة في دول عدة في العالم هدفها ضرب اسرائيل والاسرائيليين واليهود. 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث