معارضون سوريون يستولون على صواريخ مضادة للدبابات

معارضون سوريون يستولون على صواريخ مضادة للدبابات

معارضون سوريون يستولون على صواريخ مضادة للدبابات

 

بيروت ـ قال ناشطون إن معارضين سوريين استولوا على مستودع ذخيرة شمالي دمشق من قوات الرئيس بشار الأسد السبت تشمل صواريخ مضادة للدبابات وقذائف صاروخية ستعزز قوة نيرانهم بعد سلسلة من الهزائم.

 

وأظهرت لقطات فيديو للغارة مقاتلي المعارضة المبتهجين وهم يحملون صنايق الأسلحة من مخزن الاسلحة في بلدة دنحة القريبة من بلدة يبرود بعد الهجوم الذي نفذ خلال الليل.

 

ويسعى مقاتلو المعارضة – الذين تتفوق عليهم بفارق كبير قوات الأسد التي عززت مواقعها حول العاصمة دمشق ومدينة حمص ثالث كبرى المدن السورية – للحصول على أسلحة ترجح كفتهم في الصراع المستمر منذ أكثر من عامين والذي قتل فيه أكثر من 100 ألف شخص.

 

وأرسلت السعودية وقطر أسلحة لكن الدول الغربية لم تفعل ذلك وحصل المعارضون أيضا على امداد مستمر من الأسلحة التي تشمل صواريخ مضادة للدبابات وصواريخ مضادة للطائرات من خلال هجماتهم على قوعد الجيش.

 

وأظهرت لقطات الفيديو مقاتلي المعارضة وهم يحملون الأسلحة في ممرات مظلمة داخل المجمع الذي سيطروا عليه حيث أسفر الهجوم عن الاستيلاء على صواريخ ميلان الفرنسية الصنع وصواريخ كونكورس الروسية وقذائف صاروخية من طراز جراد.

 

وصرخ مقاتل وهو يشير الى معقل المعارضة السابق والبلدة الحدودية التي سيطر عليها قبل شهرين افراد ميليشيا حزب الله الحليفة للاسد “عودتنا الى القصير اقتربت.”

 

وقال مقاتل في تسجيل الفيديو السبت ان المعارضة ستحرر بعون الله حمص بالكامل.

 

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض للاسد ان قوات الحكومة قصفت السبت حي القصور وهو من الاحياء الباقية التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة.

 

وفي منطقة الوعر بحمص حذرت منظمة الامم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) من ان 400000 مدني انتقلوا الى هناك للبحث عن مأوى من العنف في وسط حمص معرضون للخطر.

 

كما وجه ائتلاف المعارضة السورية الرئيسي السبت نداء من أجل الافراج عن القس اليسوعي البارز الأب باولو دال اوجليو وهو مناصر قوي للمعارضة وفقد في مدينة الرقة الاثنين.

 

وقال ناشطون إن القس الذي عمل لتحقيق مصالحة بين المقاتلين الأكراد وألوية اسلامية خطفه مقاتلون لهم صلة بالقاعدة. وقال الائتلاف في بيان انه يدعو أي طرف تورط في احتجازه للافراج الفوري عنه.

 

                                     

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث