مبادرة البرادعي تثير غضب معارضي الاخوان

مبادرة البرادعي تثير غضب معارضي الاخوان

مبادرة البرادعي تثير غضب معارضي الاخوان

القاهرة – (خاص) من عمرو علي

تنص المبادرة التي طرحها الدكتور محمد البرادعي نائب رئس الجمهورية للشئون الخارجية، في حديث له مع صحيفة “واشنطن بوست”، على وقف أعمال العنف ثم الدخول فى حوار مع الإخوان المسلمين والقوى التى تدعم الرئيس المعزول محمد مرسي، والافراج عن الرئيس إذا لم يكن عليه جرائم كبرى.

 

وأثارت هذه المبادرة موجة عنيفة من الانتقادات من جانب القوى المعارضة حول وجود الإخوان في الساحة السياسية، وموجة من الدفاع والتأييد من عدد من النشطاء الذين يدافعون عن البرادعي، وأكدوا حسن نية المباردة.

 

وأكد الكاتب الصحفي مصطفي بكري على أن الجيش المصري لن يقبل التفاوض مع إرهابيين قائلاً: “لا أعرف ماذا يريد البرادعي بالضبط، عندما يتحدث للواشنطن بوست ويقول إنه يؤيد الإفراج عن مرسي، فى إطار صفقة إذا كانت الاتهامات غير خطيرة”، مؤكداً أن هذا الكلام مرفوض جملة وتفصيلاً.

 

وطالب أحمد بها الدين شعبان المنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير والقيادي بجبهة الانقاذ، الدكتور محمد البرادعي بمراجعة موقفه وأن لا يرضخ لابتزازات جماعة الإخوان الارهابية، قائلاً في تصرحيات خاصة لـ “ارم“: “جماعة الإخوان جماعة إرهابية، وإن ماتفعله الجماعة من إرهاب هدفه الخروج، وإن محمد مرسي متهم جنائياً وبجرائم خيانة الوطن، ويقتتضي ذلك محاسبتهم على تلك الجرائم التي أدت إلى سقوط شهداء”.

 

وأكد الدكتور ممدوح حمزة الناشط السياسي على أن تصريحات البرادعي “نكسة” على الثورة، وأن تلك التصريحات كشفت بوضوح أن البرادعي يحارب باستماتة للإفراج والعفوعن الرئيس السابق محمد مرسي؛ خوفاً من نتائج التحقيقات، التي ستفضح إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في تدخله السافر في الشئون المصرية الداخلية مما سيفقده الرئاسة بل وقد تسجنه أيضاً، مؤكداً على أن منصب الرجل الثاني في الدولة كلامه محسوب علينا جميعاً وليس عليه فقط، على حد قوله.

 

وأعلن أحمد ماهر مؤسس حركة 6 أبريل عن دعمه لموقف الدكتور محمد البرادعي رافضاً الهجوم عليه قائلاً: “سيظل البرادعي هو مصدر الطمأنينة الوحيد وهو النقطة البيضاء فى وسط السواد، وهو المدافع عن المبادئ مهما كره الكارهون وحقد الحاقدون”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث