الخليج: البحث عن الانتصارات

الخليج: البحث عن الانتصارات

الخليج: البحث عن الانتصارات

وأوضحت الصحيفة أن العادة عند رؤساء الولايات المتحدة في الفترة الثانية، أن يبحثوا عما يشبه الإنجاز الذي يمكن للتاريخ أن يذكرهم به، وحينما يعجزون عن فعل ذلك داخلياً، فهم يبحثون في العادة عن إنجاز خارجي.

 

وأشارت إلى أن الرئيس الأمريكي في فترته الثانية تكالبت عليه الأحداث السيئة، فالصورة الأمريكية في الخارج ازدادت بشاعة، حتى عند حلفاء الولايات المتحدة بعد الكشف عن تجسسها الواسع عليهم، وكوريا الشمالية شوكة في حلقها، وروسيا في مزاج التحدي الذي يريد أن يعود إلى الساحة الدولية، وأن يسترجع بعض ما فقد مما حواليه وأبعد، والصين لا تتحدى الولايات المتحدة في منطقتها، وإنما تتوسع في استخدام أدواتها الناعمة إلى أبعد من آسيا إلى إفريقيا وأمريكا اللاتينية.

 

وقالت إن الولايات المتحدة لم تعدد تشع ولو وهماً ثقافياً وأخلاقياً واقتصادياً على العالم، فقد تكسرت الصورة الأخلاقية في أبو غريب، وفي مسارات طائراتها من دون طيار، وعند أعتاب الإنترنت والهواتف الخلوية، وغابت عن دور القاطرة الاقتصادية التي يمكن أن تسحب العالم من أزماته الاقتصادية، بل إن الحلم الأمريكي لم يعد مغرياً أو مقنعاً، بعدما شاهد العالم مظاهر الفقر تضرب فيها، وهذه كلها يحتاج الإنجاز فيها إلى سنوات، كما أن أهلها لن يسمحوا أن تكون مناطقهم رافعة لإنجازات كاذبة، كي تكون أوسمة تاريخية لرؤساء لم يسمح لهم أن يحققوها في بلادهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث