خيام القاهرة الرمضانية تعاني قلة الزبائن

خيام القاهرة الرمضانية تعاني قلة الزبائن

خيام القاهرة الرمضانية  تعاني قلة الزبائن

 

القاهرة – (خاص) محمد عبد الحميد

تشهد القاهرة وللمرة الأولى منذ سنوات انحصار ظاهرة الخيام الرمضانية، لدرجة أن وجودها هذا العام بات مقتصراً على عدد من الفنادق الكبرى، وبعض من المراكب النيلية، ومقاهي حي الحسين والسيدة زينب كخدمة لروادها، كما تشهد تراجعاً ملحوظاً في حجم الإقبال بالرغم من العروض المتنوعة التي حرصت تلك الخيام على القيام بها لجذب الزبائن.

 

ويرجع العاملون في تلك الخيام أسباب التراجع إلى حالة الركود التي تعيشها السياحة المصرية تأثراً بالاضطربات الأمنية التي شهدتها مصر منذ قيام ثورة 30 يونيو، وتزامن شهررمضان مع موجة الحر والرطوبة التي تشهدها القاهرة سنوياً من مطلع يوليو إلى نهاية أغسطس، ما أدى إلى تفضيل بعض الميسورين ومن قدم إلى مصر من السياح العرب قضاء الشهر الكريم في أي من المدن الساحلية، كما لعب غلاء المعيشة دوراً هو الآخر في إحجام الكثير من الناس عن ارتيادها، خاصة أن أسعارها قد طالتها موجه الغلاء.

 

ظاهرة الخيام الرمضانية التي عرفتها مصر منذ أواخر حقبة الثمانينات من القرن الماضي، تعد بمثابة مشروع تجاري يحرص فريق من رجال الأعمال وإدارات الفنادق الكبرى والمراكب السياحية والأندية الاجتماعية وأصحاب المقاهي في المناطق الشعبية على إقامتها طوال شهر رمضان، لاستغلال حرص فريق من المصريين والسياح المترددين على القاهرة في قضاء سهرات رمضان بعيداً عن روتين المنزل.

 

إلى جانب تقديم الأكلات الخفيفة على وجبة السحور،فتحرص الخيام وأمام ارتفاع حرارة الجو على توفير مراوح وأجهزة تكييف تلطف من درجة حرارة الجو، وتقلل من كثافة الدخان المتطاير من الشيشة، لاسيما في فنادق الخمسة نجوم التى حرصت على إقامة خيمة ملحقة بها تخصص للأطفال بها جليسات أطفال وألعاب.

 

كما بدا لافتاً أن تلك الخيام قد تفادت موجه غلاء أجور نجوم الطرب ، أو بسبب رفض البعض الغناء في رمضان، فاستبدلت ذلك بفقرة التخت الشرقي أو بتشغيل الأغاني المسجلة “دي جي” وتقديم فقرة رقصة التنورة.

 

ورغم ذلك فإن العاملين في تلك الخيام شكو من ضعف الإقبال وقلة الحجوزات والتي في بعض الليالي يتم إلغاؤها نظرا لصعوبة وصول الزبائن للخيمة، بسبب الشلل المروري الذي يصيب شوارع القاهرة في أوقات المظاهرات وأعمال العنف التي تصاحب خروج أنصار الرئيس المخلوع محمد مرسى للشوارع.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث