مروان المعشر قائد التيار الإصلاحي المقبل في الأردن

مروان المعشر قائد التيار الإصلاحي المقبل في الأردن

مروان المعشر قائد التيار الإصلاحي  المقبل في الأردن

 عمّان  – (خاص)  شاكر الجوهري

يبدو أن الأردن الرسمي، الذي توقع المطالبات الإصلاحية من الداخل المعارض، خصوصا الإسلامي، أصبحت تتهده المطالبات الإصلاحية بقوة، من قبل المعارضة الليبرالية المقيمة في اميركا، وسبق أن تولت مسؤوليات عليا في الدولة الأردنية.

 

المعني تحديدا هو الدكتور مروان المعشر، نائب رئيس الوزراء الأسبق، ووزير الخارجية والإعلام.

 

والأهم من كل هذه المسميات، أن المعشر سبق أن ترأس اللجنة الملكية للأجندة الوطنية للإصلاح، التي صدرت مخرجاتها سنة 2005، فوضعت من فورها على الرف.

 

يضاهي ذلك من حيث الأهمية، أنه يشغل حاليا نائب الرئيس في مركز “كارنيغي” الأميركي، للسلام الدولي.

 

المطالب المقبل بالإصلاح، وربما قائد المرحلة المقبلة، للمطالبة بالإصلاح هو ليبرالي، موالي، مدعوم بمؤسسة مجتمع مدني اميركية مؤثرة، ويعرف “البير وغطاه”.

 

والأكثر أهمية من كل ما سبق أنه من عمل على تحقيق إصلاح جذري تدريجي من داخل الدولة، عبر الأجندة الوطنية الإصلاحية، غير أنه خلص إلى نتيجتين رئيستين:

الأولى: عدم وجود قرار سياسي بالإصلاح.

الثانية: أن الإصلاح يجب أن يتم من خلال مطالبة شعبية جذرية ودؤوبة.

 

ولهذا، فقد قرر المعشر العودة قريبا إلى الأردن، من أجل تأسيس تيار ليبرالي مطالب بالإصلاح، قابل للتحول إلى حزب سياسي.

 

بعد سويعات من نشر تصريحات المعشر في “مدونة” بدأت الحملة ضده في جلسة مبرمجة مسبقا لمجلس النواب، دون أن تكون مقابلة المعشر مدرجة على جدول اعمالها.

 

المعشر لم يكتف بالمطالبة بتغيير قانون الإنتخاب، والغاء قاعدة الصوت الواحد، المسؤولة الأولى عن مخرجات القانون، لكنه طالب كذلك، وإن بشكل غير مباشر تماما، بعدم اكمال المجلس الحالي ولايته (4 سنوات)..! لافتا إلى أن قانون الإنتخاب الأخير “أبقى على ٨١٪ أو ٨٢٪ من المقاعد كما هي في السابق”.

 

كما طالب بـ “كتابة دستور جديد يحظى بالتوافق من كل فئات المجتمع”، أي أنه يطالب بإعادة فتح الدستور، لتعاد صياغته بالكامل في هذه المرة، وليس فقط لإدخال تعديلات عليه، كما يطالب الإسلاميون.

 

وأكد المعشر أنه يخطط للعودة إلى الأردن.. قال “نعم أخطط للعودة إلى الأردن وتشكيل تيار سياسي آمل أن يتطور في المستقبل إلى حزب”.

 

وقال “لذلك لا بد من العودة إلى الأردن، وتشكيل مثل هذا التيار الإصلاحي الليبرالي، الذي يعتمد على حريات الفرد والمجموعة، ويعتمد أيضاً، أو يؤمن أيضاً بخطة ليس فقط سياسية، ولكن خطة اقتصادية طويلة الأمد تخرج الأردن من عنق الزجاجة بطريقة علمية ومدروسة، وبطريقة تؤدي إلى الإنتهاء من المساعادات الخارجية والإعتماد على الذات”. وقال “إن شاء الله إن كان لهذا التيار من يؤمن به، ففي المستقبل إن شاء الله يتحول إلى حزب سياسي”.

 

وقال في معرض تعقيبه على أنا لا أؤمن لا بالشيطنة، ولا بنظريات المؤامرة. كل هذه المواضيع استخدمناها مراراً للتغطية على ما فشلنا في تحقيقه”.

 

وختم المعشر موجها نصيحة للشباب “نصيحتي للشباب أن لا يقبلوا بما قبل آباؤهم به”.

 

 

 

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث