ضابط إسرائيلي: حزب الله أفضل تجهيزاً وتدريباً من السابق

قائد المنطقة الشمالية في إسرائيل يؤكد أن الحرب الثانية على لبنان ساهمت بتحقيق الاستقرار والازدهار لإسرائيل.

ضابط إسرائيلي: حزب الله أفضل تجهيزاً وتدريباً من السابق

القدس – (خاص) من محمود الفروخ 

 

قال مصدر إعلامي إسرائيلي إنّ حزب الله اللبناني هو العدو الأول لإسرائيل وأنّ الحزب أصبح أكثر تجهيزاً من حيث العتاد والقوة الصاروخية وأكثر حذراً مما كان عليه قبيل الحرب الأخيرة مع إسرائيل. 

 

وقال قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال الإسرائيلي يائير جولان إنّ الحزب أصبح أفضل بكثير مما كان عليه قبل سبعة أعوام، حيث أنه الآن أفضل تجهيزاً وأفضل تدريباً وأكثر حذراً في عمله كما أنه طوّر تواجده على حدود هضبة الجولان في السنة الأخيرة بالتعاون مع إيران مشدداً على الوجود الإيراني على الحدود الإسرائيلية لأول مرة.

 

وقالت المصادر إنّ تصريحات اللواء جولان هذه جاءت خلال حفل ومراسم تذكارية عقدت بذكرى حرب لبنان الثانية، حيث أشار إلى أنّ حزب الله منشغل الآن بما يجري في سوريا ويعمل على دعم نظام بشار الأسد ويركز جهوده على تقوية نفسه لأنه يعتقد أنّ المعركة مع إسرائيل تقترب يوماً بعد يوم. 

 

وقال جولان إنّ إسرائيل استطاعت ردع حزب الله في الحرب الأخيرة إلا أنه ما يزال قوياً، مؤكداً في الوقت ذاته أنّ الحرب الثانية على لبنان ساهمت في تحقيق السلام والازدهار الذي يعيشه شمال إسرائيل منذ انتهاء الحرب مع حزب الله. 

 

كما أشار جولان إلى أنّ إيران كانت وما زالت الحاضر الغائب على الحدود الإسرائيلية، كما لم يخفي قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال مخاوفه من التنظيمات السنية المتطرفة مثل القاعدة والمنظمات الجهادية العالمية التي أصبحت تحيط إسرائيل وتكن العداء بشكل كبير لإسرائيل. 

 

وقال أنّه لولا تضحيات الجنود الإسرائيليين الذين قتلوا في الحرب مع حزب الله لما كان شمال إسرائيل ينعم بالهدوء والازدهار، لافتاً إلى أنّ القيادة الشمالية في جيش إسرائيل هي الآن قيادة قوية ومدربة وماهرة. 

 

وأوضح أنّ القيادة الإسرائيلية استطاعت الاستفادة من الدروس في الحرب الأخيرة، مشيراً إلى أنّ الجيش نفذ تدريباً، كما أنه تم تحصين مستودعات الجيش، موضحاً أنّ لدى الجيش الإسرائيلي العديد من الخطط لتطوير أداءه، معرباً عن أمله في أن تتمكن إسرائيل من مواصلة العمل من أجل تحسين قدراتها وصولاً إلى الكمال.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث