مفترس جديد يغزو أعماق المحيط الأطلسي

مفترس جديد يغزو أعماق المحيط الأطلسي

مفترس جديد يغزو أعماق المحيط الأطلسي

أبو ظبي – في أعماق المحيط الأطلسي، تمكن العلماء من التعرف على مفترس جديد، يأكل الأخضر واليابس، وهو السمكة الأسد، أو ما يعرف باسم “لايون فيش”.

 

وقد أكدت رحلة استكشافية الى أعماق المحيط للمرة الأولى أن السمكة الأسد، إحدى الأنواع المهاجمة والمفترسة، تعيش الآن هناك، وتقوم بعملية إبادة جماعية للأسماك المحلية التي عاشت طويلا في قاع المحيط.

 

والشهر الماضي، أرسلت حملة غوص في أعماق المحيط، ووجدت أن المنطقة تعرض للغزو من قبل أعداد كبيرة من السمكة الأسد على عمق نحو 300 قدم. ويعتقد العلماء أن الأسماك المحلية أصبحت فريسة لهذه السمكة التي تصطاد أي كائن أصغر منها.

 

وقالت ستيفاني غرين، الباحثة الرئيسية في المشروع الذي أطلقته جامعة ولاية أوريغون، “لقد أكدت البيانات أن لدينا مشكلة هناك.. هذه هي المرة الأولى التي نتمكن فيها من إلقاء نظرة على الأمر في أعماق المحيط.. إنها آفاق جديدة ضمن هذه الدراسة.”

 

وأضافت قائلة “هناك بعض القلق من أن السمكة الأسد قد تتخذ ملجأ لها في أعماق البحار”، مشيرة إلى أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسة لتأكيد هذه الفرضية.

 

وتأثير “لايون فيش” السمكة السامة التي تسبح تصاعديا ويبدو شكلها مثل مروحة يابانية، معروف جيدا في المياه الضحلة من المحيط الأطلسي، إلا أن تأثيرها على أعماق البحار هو أقل فهما بالنسبة للعلماء.

 

وهذا الحيوان المفترس له قدرات افتراس محدودة، بسبب حجم فمه وفكيه. ويبلغ طول جسمه نحو 47 سينتمترا، ويمكنه افتراس الأسماك التي تبلغ نصف حجمه، الأمر الذي يضع حوالي 70 في المائة من الأسماك المحلية ضمن دائرة الخطر.

 

وقالت غرين إن الدراسات أظهرت أن 40 على الأقل من أنواع الأسماك في إعماق المحيط انخفضت في العدد منذ بدء غزو السمكة الأسد بيئتهم البحرية في أعماق الأطلسي.

 

وتتكاثر السمكة الأسد وتعيش طويلا، ويمكن لأنثى هذه النوع المفترس تفريخ نحو مليوني بيضة في السنة، وهذا يعني أن عدد أسماك الأسد الغازية نمت في عدد غير متناسب مع الأسماك المحلية العميقة في المحيط الأطلسي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث