ابنة رئيس الوزراء الإيطالي السابق برلسكوني قادمة للسياسة

ابنة رئيس الوزراء الإيطالي السابق برلسكوني قادمة للسياسة

ابنة رئيس الوزراء الإيطالي السابق برلسكوني قادمة للسياسة

إيطاليا – من يعتقدون أن الحياة السياسية في إيطاليا ستكون مملة وجامدة بعد خروج رئيس الوزراء السابق المثير للجدل سيلفيو برلسكوني، فعليهم أن لا يقلقوا حيال ذلك، لأن هناك برلسكوني سيمنح الاستمرار لاسم العائلة.

 

وتقول تقارير إن الابنة الكبرى لبرلسكوني، مارينا، قد تتولى قيادة حزب الشعب من أجل الحرية، ربما كجزء من حملة إعادة تقديم الحزب للشعب بطريقة جديدة، يفترض أن تتم في خريف هذا العام، عندما خطط برلسكوني لتغيير اسم الحزب ليعود مرة أخرى إلى اسمه الأصلي “فورزا ايطاليا”.

 

وينظر إلى مارينا، 46، باعتبارها مستعدة بشكل أفضل لتحدي دينامية ماتيو رينزي رئيس بلدية فلورنسا، الذي يبلغ من العمر 38 عاما، وهو زعيم محتمل لليسار الوسط في الانتخابات القادمة في ايطاليا، وفقا لما نشرته مجلة “فورن بوليسي”.

 

وحتى الآن، مارينا تقول إنها لا تريد خلافة والدها، وتقول إن قلبها متعلق بمجال الأعمال التجارية. ولكن حتى دون تقلدها لأي منصب منتخب، فبصفتها رئيسة للشركة القابضة لعائلة برلسكوني، أصبحت مارينا واحدة من أقوى الناس في بلد لا يتوفر فيها أي نفوذ حقيقي للمرأة في السياسة والأعمال.  

 

ومارينا هي ابنة سيلفيو وزوجته الأولى، كارلا الفيرا دالوليو. ودخلت في وقت مبكر إلى امبراطورية الاعلام وارتفعت بسرعة لتصبح نائبا للرئيس عندما كان عمرها فقط 30 ورئيسة بعد أقل من 10 سنوات في وقت لاحق.

 

وتصفها بعض التقارير بأنها “مديرة ذات تصميم كبير … تخشى وتحترم”.

 

ووالد مارينا، بطبيعة الحال، ساهم في نجاحها المهني. لكن وضعها في عالم الأعمال لم يكن مضمونا، خصوصا أن الكثير في ايطاليا التي يهيمن عليها الذكور، اعتقدوا أن سيلفيو بيرلسكوني سوف يترك شقيق مارينا، بيير سيلفيو، رئيسا للشركة العملاقة.

 

وكتب صحيفة فاينانشال تايمز في عام 2005، عندما تم تعيين مارينا لقيادة الشركة “في إيطاليا، حيث النساء في العادة يجلسن في الصف الثاني.. هذا قفزة هائلة إلى الأمام”.

 

وفي الواقع، إيطاليا لا تزال واحدة من أكثر البلدان غير المتكافئة بين الجنسين في أوروبا، وهي الدولة التي يتم فيها تشجيع العديد من النساء على البقاء في المنزل بدلا من ممارسة العمل.

 

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث