الخارجية المصرية: مرسي ليس مزاراً سياحياً

توترات وشائعات تدور عقب زيارة كاثرين آشتون لمصر عن التدخل الغربي بالشؤون المصرية وزيارة وفد لمرسي مؤخرا.

الخارجية المصرية: مرسي ليس مزاراً سياحياً

القاهرة – (خاص) من عمرو علي 

 

شهدت الفترة الأخيرة شائعات وتوترات حول أنباء عن تدخلات غربية في الشأن المصري من خلال زيارات للرئيس المعزول محمد مرسي وعقد صفقات لعودته رغم أنف المصريين.

 

ورداً على اللغط الذي جرى في المشهد السياسي المصري في أعقاب زيارة كاثرين أشتون والوفد الأفريقي للرئيس المعزول محمد مرسي، قال نبيل فهمي، وزير الخارجية المصري، إن الرئيس المعزول ليس مزارًا سياحياً.

 

وأكد أنّ المصريين كانوا أول من سعوا إلى زيارته لكنه رفض الالتقاء بهم، مشيرًا إلى زيارة وفد حقوق الإنسان برئاسة الوزير السابق محمد فائق، رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان، وعضوية ناصر أمين رئيس المركز العربي لحقوق الإنسان. 

 

جاءت تصريحات فهمي في أثناء مؤتمر صحفي لوزير الخارجية، حين كان يجيب الوزير على سؤال حول موقف مصر من مساعي الولايات المتحدة وألمانيا لزيارة مرسي والالتقاء به.

 

جدير بالذكر أن وزير الخارجية الألماني سيقوم بزيارة مرتقبة إلي مصر، كما سيصل وفد أمريكي رفيع المستوي لإجراء مشاورات والاطلاع حول الأوضاع في مصر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث