قصة هندية: بنات المهراجا ينتصرن بعد 31 عاما

قصة هندية: بنات المهراجا ينتصرن بعد 31 عاما

قصة هندية: بنات المهراجا ينتصرن بعد 31 عاما

مكائد خدم، ووصايا مزورة، وأميرات محرومات، تشكل في أي قصة خيالية من زمن النبلاء والعبيد العناصر الأساسية للحبكة، لكنها في الهند كانت أطرافا في نزاع قضائي حقيقي جدا.

 

بخصوص  بنات السير هاريندر سينغ برار، آخر مهراجا (حاكم) لمدينة فريدكوت الهندية الصغيرة، فإن العناصر تلك كانت جزء من ملحمة حقيقية عاشتها الفتيات لأكثر من عقدين من الزمن.

 

لكن يوم الخميس الماضي، منح قاض في شانديغار، شمال غرب ولاية البنجاب، بنات المهراجا ما يعادل 3.3 مليارات دولار بعد أن حكم بأن وصية المهراجا المكتوبة قبل 31 سنة، وكانت في عهدة خدمه ومحاميه، مزورة.

 

وأنهى هذا الحكم معركة قانونية استمرت لعقود، وجعل الأخوات بين أغنى 33 عائلة في الهند، وفقا لصحيفة غارديان البريطانية.

 

وفي تفاصيل القضية، عمد خدم المهراجا برار ومحاموه إلى تزوير وصيته في عام 1982، عندما كان المهراجا يمر بحالة من الاكتئاب بعد وفاة ابنه الوحيد، وبدلا من منح أمواله لأهله، ادعت الوصية المزورة أنه أوصى بتأسيس صندوق لإدارة ثرواته.

 

ونشأ الشك حول الوصية، بعد أن أظهرت أن المهراجا استبعد والدته موهيندر كاور وزوجته ناريندر كاور في حين تم تعيين جميع الموظفين، بغض النظر عن مسمياتهم، والمحامين، أمناء على الصندوق.

 

أما بناته، فقد تم تجريد إحداهن وتدعى أمريت من كل امتيازاتها الوراثية على أساس أنها تزوجت ضد رغبة المهراجا، والابنة الأخرى ديبندر عينت رئيسة للصندوق براتب تافه يبلغ 1200 روبية شهريا، بينما أعطيت الابنة الثالثة ماهيبندر راتبا يبلغ ألف روبية في الشهر.

 

وكان المهراجا برار حاكم فريدكوت حتى عام 1947، عندما حصلت الهند على استقلالها من بريطانيا، وبعد الاستقلال، كان يسمح لمن مثله بالإبقاء على ثرواته وممتلكاته. وتوفي المهراجا في عام 1989 وبعد ثلاث سنوات قدمت ابنته أمريت دعوى ضد الصندوق، زاعمة أن الوصية جرى تزييفها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث