في غمرة انقاسامات مصر.. فاطمة تخوض معركة مختلفة

في غمرة انقاسامات مصر.. فاطمة تخوض معركة مختلفة

في غمرة انقاسامات مصر.. فاطمة تخوض معركة مختلفة

القاهرة – في حين تعج العاصمة المصرية القاهرة بخيام المعتصمين، وهتافات المحتجين على طرفي الأزمة السياسية العميقة في البلاد، تخوض فاطمة علي معركة مختلفة.

 

وتقول فاطمة الذي تعرضت لهجمات من النساء في وسط القاهرة عدة مرات في الشهور الأخيرة “انها حرب يومية بالنسبة لي أن أعيش حياتي فقط”.

 

وتضيف المرأة لخدمة كريستيان ساينس مونيتر “أعاني من التحرش والمضايقات، مثل الجميع، وأعاني من العنصرية، لأنني سوداء.. وهنا الدفاع عن أفكارك الخاصة ومعتقداتك أمر صعب جدا”.

 

وذات مرة، هجمت عليها عدة نساء وثبتنها على الأرض، وحاولن قص شعرها الطويل الممتد حتى خصرها، قبل أن ينقذها بعض المارة في الشارع.

 

وتقول فاطمة، وصيفة مسابقة ملكة جمال العالم العربي عام 2010 عندما مثلت السودان، إنها حاولت الدفاع عن حقها وفتح بلاغ في مركز الشرطة، ولكن قيل لها في المركز أنها إذا فعلت ذلك فلن يحدث أي شيء، وأنها يمكن أن تذهب إلى السجن في نهاية المطاف.

 

وتقول “أود المشاركة في المجتمع، ولكن أشعر أن المجتمع لا يعطي أي شيء في المقابل إلا الأذى”، مشيرة إلى مشاركتها في كل من احتجاجات عام 2011 ضد الرئيس السابق حسني مبارك، و30 يونيو/حزيران ضد الرئيس المعزول محمد مرسي.

 

وفاطمة ليست وحدها. فكثير من المصريين يشعرون أن الشوارع أصبحت أقل أمانا منذ الإطاحة بمبارك، والوضع يزداد سوءا. فجرائم السطو على وجه الخصوص آخذة في الارتفاع، حيث الرجال على الدراجات النارية يخطفون بشكل روتيني حقائب اليد النسائية حتى في وضح النهار.

 

وترى علي أن الاضطرابات في العامين ونصف العام الماضية جزء من انتفاضة، ولكنها ليست ثورة حقيقية، لأن هذه الأخيرة سوف تستغرق عقدا آخر أو اثنين، كما تقول.

 

وتضيف “بالنسبة لي، أنا في انتظار معركة كبيرة بين الجيش والإسلاميين – بين مصر والإسلاميين.. أنا مجرد شخص واحد عشوائي يأمل لهذا البلد أن يتمكن من تحقيق الديمقراطية”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث