انتفاضة إخوان مصر

انتفاضة إخوان مصر

انتفاضة إخوان مصر

القاهرة – (خاص) من أحمد المصري

هدد الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين المجلس الأعلى للقوات المسلحة وأحزاب المعارضة بتأسيس الجيش المصري الحر، ليكون هدفه المقاتلة لإعادة الشرعية الدستوري، وأكد بديع فى تصريحات صحفية له أن المصريين أحرار ولهم الحق في إعادة رئيسهم المنتخب، وأن مصر لن تهدأ ولن تتوقف الاحتجاجات والتظاهرات حتى يتحقق الهدف، كما أن مصر وعلى رأسها سيناء لن تعرف الهدوء إلا عند إعادة الشرعية المتمثلة في عودة الشرعية الدستورية.

 

وتداولت الصفحات الثورية عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” وثيقة سرية صادرة عن كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس تم تسريبها، تفيد إطلاق الكتائب دعوة للنفير العام، موجهة إلى قادة الألوية في قطاع غزة وسيناء والداخل المصري، وقالت الوثيقة نصًّا: “نظراً لما تتضمنه المرحلة الراهنة من تحديات جسام، ووفقاً لما تتطلبه المسؤولية الملقاة على عاتقكم لتحقيق حلم الشعوب الإسلامية وإقامة دولة الخلافة الإسلامية، ونظراً لخطورة ما يجري الآن تجاه إخواننا وقادتنا المجاهدين مرشد وأعضاء جماعة الأخوان، ومن واقع الأخطار المحدقة بمشروعنا الإسلامي الكبير وبمجاهدنا ورئيسنا محمد مرسي، الأسير والقابضة عليه أيادي الخونة وعسكر كامب ديفيد”.

 

ودعت كتائب القسام في الوثيقة قادتها في غزة وسيناء وداخل مصر “لتنظيم ورص الصفوف والتلاحم والتوحد وإعلان التعبئة الشاملة والنفير العام؛ انتظاراً لساعة الصفر والانطلاق نحو الثكنات لتلقينهم درساً وتحرير أسراهم، المرشد العام ومرسي والشاطر ومن معهم من السجون؛ وذلك لإحقاق الحق ونصرة الدين والمظلومين وإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح”. ولم يتسنَّ لنا التأكد من صحة الوثيقة.

 

منصة رابعة تهاجم شيخ الأزهر

من ناحية أخرى، هاجمت المنصة الرئيسية بميدان رابعة العدوية فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر د. أحمد الطيب، وذلك لاعتكافه في البيت ورفضه إدانة القوات المسلحة المصرية على جرائمها تجاه المصلين يوم مجزرة الحرس الجمهوري، ومن قبل مشاركته في مراسم عزل مرسي.

 

واستضافت المنصة عدداً من أعضاء هيئة علماء الأمة ضد الانقلاب العسكري والتي تم الإعلان عنها الأحد في مؤتمر من داخل الجامع الأزهر، ومن ثم توافدوا تباعا إلى منصة رابعة العدوية، وتباروا جميعا في الهجوم على شيخ الأزهر، ووصفوه تارة بشيخ الانقلابيين وأخرى بمن باع دينة لخدمة العسكر، وقال د. يحيى إسماعيل، رئيس جبهة علماء الأزهر أنهم في خصام الدم مع شيخ الأزهر، بسبب تخاذله عن إدانة الفريق عبد الفتاح السيسي يوم مجزرة الحرس الجمهوري، وأكد أن الجبهة في حالة انعقاد دائم حتى عودة الدكتور محمد مرسي لأداء مهامه، وأنهم يطالبون شيخ الأزهر بقول كلمة حق ويدين السيسي على انقلابه على الرئيس المنتخب.

 

14وزيرا في حكومة الإنقاذ الوطني

وكان الببلاوي قد التقى حتى ليلة الأحد، 14 مرشحا من بينهم 4 سيدات لتولي الحقائب الوزارية في حكومة الإنقاذ الوطني، التي ستدير المرحلة الانتقالية الحالية، والتي تعتبر من أصعب الأوقات التي تمر بها مصر.

 

وأشار الدكتور الببلاوى إلى أن أداء اليمين للوزراء الجدد سيكون الأربعاء المقبل على أقصى تقدير، موضحا أن هناك عددًا من الوزارات سيتم دمجها فى حالة اعتذار البعض عن تولي بعض الحقائب، موضحا أن الدعم مستمر ولن يتم إلغاؤه وما نسب على لسانه من تصريحات حول إلغاء الدعم غير صحيحة، مشيرًا إلى أن الدعم قضية هامة، ولابد أن نعطى لها أهمية بالغة، وأن يتم التعامل معها بكل حكمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث