سوريون يعانون نقصاً في الطعام في رمضان

سوريون يعانون نقصاً في الطعام في رمضان

سوريون يعانون نقصاً في الطعام في رمضان

 

إدلب – يواجه السوريون في محافظة إدلب نقصاً كبيراً في الأموال والمواد الغذائية خلال شهر رمضان.

 

هذا واستمر انهيار الليرة السورية إلى سدس قيمتها السابقة قبل عامين، ورغم اكتفاء السوريين ذاتياً من المواد الغذائية، إلا أن نقص الوقود أدى إلى تناقص مخزونات الغذاء في المدن.

 

وفي مخيم للنازخين بقرية أطمة على بعد 60 كيلومتراً شمال مدينة إدلب بالقرب من الحدود التركية، يعيش مئات السوريين في خيام ولا يجد معظمهم ما يقتاتون به في إفطار رمضان.

 

وقالت أم محمد التي تعيش في مخيم النازحين في أطمة “جاءنا رمضان والدنيا حر وبخيام وشوادر كيف سنصوم،ومن أين سنأكل، لا يوجد مساعدات نقدية ولا مساعدات غذائية.. طيب وبعدين وبعدين، فعلاً أزمتنا صعبة، والله لا نملك ثمن الخبز”

 

ويحاول تجار في بلدة سرمدا على بعد 30 كيلومتراً شمالي مدينة إدلب الحصول على بعض البضائع لبيعها في متاجرهم.

 

وقال سامر طالب الذي يملك متجراً للبيع بالتجزئة ومركزاً لتوزيع لخبز في سرمدا “البضاعة قليلة جدا، أسعار الدولارات بالعالي كثير، والناس مضطربون جداً في رمضان، لا يجدون ما يأكلونه في هذا الحر،هنالك نقص في الماء، ومادة الطحين مفقودة”.

 

وبدأت الحكومة السورية التصدي لأزمة الغذاء وأصدرت قانوناً الشهر الماضي يحظر نقل أي مواد عذائية إلى خارج البلد.

 

وكان بعض اللبنانيين والسوريين المقيمين في لبنان يشترون مواد عذائية من دمشق، ويعودون بها إلى لبنان حيث الأسعار أعلى.

 

ويدور صراع منذ ما يزيد على عامين بين قوات الرئيس السوري بشار الأسد وقوات المعارضة المسلحة التي تسعى للإطاحة به.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث