البطولات الجماعية تنقذ الدراما المصرية في رمضان

البطولات الجماعية تنقذ الدراما المصرية في رمضان

البطولات الجماعية تنقذ الدراما المصرية في رمضان

إرم – (خاص) من أحمد السماحي

سيطرت على الدراما المصرية على مدى السنوات الماضية آفة أو ظاهرة “النجم الأوحد” أي النجم الشهير في العمل الدرامي ليبقى هو المتحكم والمسيطر علي عملية الانتاج الدرامي، والقادر أيضاً بأقل إشارة من إصبعه على طرد المخرج والمؤلف من مكان التصوير فى أي وقت، وبسبب هذه الآفة أصبحت حرفية الكتابة في مهب الريح بعد تدخل النجم وإضافة كلمات خارجة تارة، وغير مألوفة داخل النص الدرامي تارة أخرى، كما فعل النجم محمد سعد العام الماضي في مسلسله “شمس الأنصاري”.

 

وما كان يشجع على فعل ذلك أن المعلن كان يتحكم في سير الدراما ويشترط نجماً معيناً دون النظر إلى أهليته وصلاحيته للدور المنسوب له، وما فعلته شركات الإعلان خلال السنوات الماضية تسبب في اعتماد الدراما على إرادة النجم بعد أن كانت صانعة النجوم، فضلا عن أن “النجم الأوحد” كان أجره بالملايين، بعدما كان في الماضي أجره متساوياً تقريباً مع المخرج والمؤلف ولا يتعدى المليون.

 

ومن هنا فالمتابع لدراما رمضان هذا العام يجد أن الدراما المصرية بدأت تبتعد عن هذه الظاهرة التي أفسدتها لسنوات، واعتمدت كثير من الأعمال على البطولات الجماعية أول هذه المسلسلات “الشك” تأليف أحمد محمود أبو زيد، وإخراج محمد النقلي، وبطولة حسين فهمي، وصابرين، ورغده، ومي عز الدين، والنجم السوري مكسيم خليل، ونضال الشافعي، وكريم أبو زيد، وريم البارودي، واستطاع المسلسل بسبب هذه الكوكبة تحقيق نجاحا كبيرا.

 

ونفس الأمر ينسحب على مسلسل “موجة حارة” تأليف الكاتب الراحل إسامة أنور عكاشه، ورؤية درامية مريم ناعوم، وإخراج محمد ياسين، وبطولة إياد نصار، وخالد سليم، ومدحت صالح، ومعالي زايد، ورانيا يوسف، وهالة فاخر، وصبا مبارك، ودره، وهنا شيحا، وغيرهم ويحقق المسلسل حاليا مشاهدة ضخمة وكتابات نقدية مهمة.

 

وفي مسلسلٍ تجتمع فيه عناصر الدراما الاجتماعية بتفاصيلها الحياتية، والإثارة البوليسية بحبكتها التصاعدية، مع نكهة خاصة قوامها غموض “الماورائيات” بمدلولاتها الغيبية، استطاع مسلسل “نيران صديقة” أن يكسب ثقة المشاهد من بداية الحلقة الأولى نظرا لسخونة أحداثه، وإعتماده على الإثارة والتشويق ـ”السسبنس”، وهو قصة وسيناريو محمد أمين راضي، وإخراج خالد مرعي، وبطولة منه شلبي، ورانيا يوسف، وكندة علوش، وعمرو يوسف، والتونسي ظافر العابدين، ومحمد شاهين، وسلوى خطاب، وصبري فواز، وأحمد صيام، وغيرهم.

 

وجاء المسلسل التاريخي الديني “خيبر” تأليف الكاتب الكبير يسري الجندي، وإخراج محمد عزيزية، متخما بالنجوم من كافة الدول العربية أبرزهم أيمن زيدان، عبد الحكيم قطيفان، وسامح الصريطي، وسلافه معمار، روعة ياسين، وعامر علي، وقمر خلف، وبيار داغر، ومهيار خضور، ومحمد القباني، وسامي قفطان، وباسم قهار، وسناء شافع، وعبير عيسى، ووسام البريحي، وفيصل حسن.

 

أما مسلسل “خلف الله” تأليف زكريا السيلي، وإخراج حسني صالح، فرغم أن بطله النجم نور الشريف كان في الماضي يعتمد على البطولات المطلقة ويسانده مجموعة من نجوم الصف الثاني، والوجوه الجديدة، إلا إنه تخلى عن هذه الظاهرة في مسلسله الجديد حيث يشاركه البطولة صبا مبارك، وعبير صبري، ومي سليم، ولقاء سويدان، وسميرة عبد العزيز، وجمال إسماعيل، وأحمد حلاوة، وبهاء ثروت.

 

واستطاعت النجمة غادة عبد الرازق فى أول تجاربها الإنتاجية أن تجمع عددا كبيرا من النجوم في مسلسلها “حكاية حياة” تأليف أيمن سلامة، وإخراج محمد سامي، حيث يشاركها البطولة روجينا، رزان مغربي، طارق لطفي، أحمد زاهر، محمود الجندي، سميرة عبد العزيز، نجلاء بدر، وغيرهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث