مبارك وراء عزوف المصريين عن ملسلسل وحيد حامد

مبارك وراء عزوف المصريين عن ملسلسل وحيد حامد

مبارك وراء عزوف المصريين عن ملسلسل وحيد حامد

القاهرة – (خاص) أحمد السماحي

استطاع مسلسل “بدون ذكر إسماء” خلال الحلقات الأولى التى عرضت حتى الآن استقطاب مشاهدة جماهيرية ضخمة على مستوى العالم العربي، لما يتميز به من جرأة فى الطرح ووضوح في الرؤية الفنية، والبعد عن الملل والتطويل.

 

يرصد المسلسل، الذي تبدأ أحداثه عام 1984، ظهور بعض التيارات الإسلامية، والازدواجية التى تعيشها هذه الجماعة التى تتميز بالعنف، والديكتاتورية فى الرأي، والغباء السياسي، كما يرصد ظاهرة انتشار المتشردين في شوارع وسط البلد وأعمال البلطجة والفساد.

 

ويتحدث أيضا عن محاربي حرب أكتوبر 1973 الذين تعرضوا للقتل والإصابات، وتم نسيانهم وعدم الاعتراف بهم من قبل الجهات المسؤولة فى ذلك الوقت، بالإضافة إلى تسليط الضوء على بعض أعمال الوزارات في تلك الفترة، وظهور طبقات جديدة في المجتمع المصري ليس لها جذور عميقة.

 

ولم يكتف الكاتب الكبير وحيد حامد بكل هذا، وتحديداً فى الحلقة السابعة عبر حوار مكثف بين الشاب الفقيرعاطف، الذى يجسده أحمد الفيشاوي، واللواء السابق رشدى حافظ  الذي يقوم بدوره الفنان  أحمد راتب، أحد أبطال حرب أكتوبر، والذي أصيب بفقدان النظر أثناء اشتراكه فى الحرب يدور حوار مرير بين اللواء رشدي وعاطف عن أحوال مصر كالتالي:

عاطف: حضرتك من أبطال حرب أكتوبر؟

اللواء رشدي: مش لوحدي، لو عملت حصر للأبطال ستجدهم ألوف، ألوف، ضباط، وعساكر، ومدنيين، بس هما فين؟، ليس لهم أي ذكر ومحدش بيسمع عنهم حاجة.

عاطف: وده سببه أيه يا سيادة اللواء؟

اللواء رشدي: سببه أن بلدك، بلد البطل الواحد، بتعشق وتغني وتهتف للبطل الواحد، السادات هو بطل الحرب والسلام وهو عايش، ودلوقتي بطل الحرب هو بطل الضربة الجوية حسني مبارك!.

عاطف: واضح إنك شايل جامد من “لافاش كيري ” البقرة الضاحكة.

اللواء رشدي: مين “لافاش كيري” ده؟

عاطف: الرئيس!! العيال عندنا فى الحارة سموه “لافاش كيري” البقرة الضاحكة الموجودة على  الجبنة المثلثات.

 

جدير بالذكر أن كثير من محبي الرئيس السابق محمد حسني مبارك قاطعوا مشاهدة المسلسل بعد عرض هذه الحلقة، حيث اعتبروا ما جاء بها إهانة للرئيس المصري أحد أبطال حرب أكتوبر الذي أنصفته الأيام الماضية، بعد ما أظهرت الفرق بينه وبين الرئيس المخلوع محمد مرسي، حيث رفض مبارك الخروج من مصر وتنحى عندما علم أن إصراره على التمسك بالحكم سيكون على حساب دماء المصريين، بعكس مرسي الذي رفض التنازل عن الحكم بحجة الشرعية، ما جعل كثير من دماء المصريين الأبرياء تراق في الشوارع والميادين.

 

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث