اتهامات لأميركا و ألمانيا بتأزيم الصراع في مصر

اتهامات لأميركا و ألمانيا بتأزيم الصراع في مصر

اتهامات لأميركا و ألمانيا بتأزيم الصراع في مصر

 

القاهرة- (خاص) من محمد حبوشة

قال مصدر عسكري رفيع أنا ما حدث في شارع نصر تم برعاية السفيرة والأميركية و السفير الألماني في القاهرة، وأضاف المصدر أن القوات المسلحة ستواجه أي محاولات للعنف والإرهاب بقدر كبير من الحسم بعد أن فوض الملايين من أبناء مصر الجمعة، كما أكد أن القوات المسلحة ستواجه أي محاولات تستهدف الهجوم على المنشآت العامة أو الخاصة ولن تسمح بأى مخاطر تؤدي إلى تهديد الأمن القومي المصري للبلاد خلال المرحلة الحالية من عمر مصر.

 

أوضح المصدر حقيقة ما حدث في شارع النصر السبت، من جانب أنصار مرسي، والذي جاء على حد قوله في محاولة لإفساد الفرحة التي غمرت الشعب المصري في جمعة (لا للإرهاب)، عبر تظاهرات خرجت بالملايين لتفويض الجيش لمواجهة الإرهاب، مؤكدا أن قيادات جماعة الإخوان المسلمين، دفعت شبابها للذهاب إلى منطقة المنصة، وشارع النصر لاستفزاز أجهزة الأمن.

 

كما أشار المصدر إلى أن قيادات جماعة الإخوان المسلمين لم يلحق بهم أي ضرر، بعدما فروا هاربين وتركوا المواجهة للشباب مع قوات الأمن، وأن رؤوس الجماعة هي التي تسسبت في الفتنة التي حصدت عشرات الضحايا، بعدما أقنعوا أنصارهم بأهمية الخروج من ميدان رابعة العدوية في اتجاه النصب التذكارى، وشارع النصر.

 

وأوضح المصدر أن ما حدث فى شارع النصر، يكشف للرأي العام بوضوح تفاصيل اللقاء والخطة التى وضعتها السفيرة الأمريكية فى القاهرة آن باترسون مع القياديين بجماعة الإخوان المسلمين (محمد علي بشر، وعمرو دراج) في أحد الفنادق الشهيرة بالقاهرة الأربعاء الماضي، وذلك بهدف إتاحة الفرصة للقوى الدولية التدخل في شؤون مصر، وممارسة عقوبات سياسية واقتصادية عليها، في ظل وقوع أعمال عنف وفوضى داخل البلاد. 

 

ونوه المصدر إلى أن القياديين السابقين بجماعة الإخوان المسلمين، سبق وأن التقوا فى نفس الفندق الشهير بالسفير الألماني بالقاهرة، الذي وعدهم بوقف أي إجراءات داخل الاتحاد الأوروبي تتعلق بتبني ديمقراطية النظام الجديد في مصر، وأكد لهم تنفيذا ذلك في أقرب وقت ممكن، وإقناع حكومته دولته بتلك المزاعم التي تخالف الواقع في مصر.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث