نتائج الثانوية في فلسطين تدفع الطلاب للانتحار

نتائج الثانوية في فلسطين تدفع الطلاب للانتحار

نتائج الثانوية في فلسطين تدفع الطلاب للانتحار

الضفة الغربية، قطاع عزة – فُجع الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة الخميس، بانتحار طالبين بعد الإعلان عن رسوبهما في امتحان الثانوية العامة “التوجيهي”، في حين باءت محاولتي انتحار بالفشل.

 

ومن بين حالات الانتحار الأربع التي تم تسجيلهن، ثلاث فتيات وشاب في قطاع غزة والضفة الغربية.

 

أول ضحايا الانتحار، كانت طالبة من محافظة طولكرم (18 عامًا) أقدمت على شنق نفسها بحبل على سطح منزلها، حسب ما أفادت به مصادر أمنية فلسطينية.

 

ولقي شابٌ (18 عامًا) مصرعه متأثرًا بجروح أصيب بها إثر إطلاقه النار على نفسه في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، عقب الإعلان عن رسوبه في “التوجيهي”.

 

وكانت أولى محاولات الانتحار، إقدام فتاة تبلغ من العمر (18 عامًا) صباح الخميس، على الانتحار من خلال إلقاء نفسها عن سطح منزلها، في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، حيث تم نقلها إلى المستشفى وتقديم العلاج اللازم لها.

 

في حين حاولت فتاة أخرى من قطاع غزة الانتحار مساء الخميس، من خلال شرب كميات كبيرة من الدواء، قبل أن يتم إنقاذ حياتها ونقلها لمستشفى شهداء الأقصى في القطاع، وإجراء عملية غسيل معدة لها.

 

وينظر الفلسطينيون بعين الخطر إلى ازدياد هذه الظاهرة في مجتمعهم، والتي تتنافى مع عاداتهم ودينهم.

 

ويرجع أساتذة علم النفس والاجتماع أسباب هذه الظاهرة، إلى الضغوط التي يرزح تحتها طالب الثانوية العامة من قبل محيطه الاجتماعي والعائلي، طيلة العام الدراسي.

 

أستاذ الصحة النفسية في قطاع غزة جميل الطهراوي، قال في حديث لـ”إرم”، إن هناك أسباباً عديدة تجعل طالب الثانوية العامة يقدم على الانتحار، في مقدمتها الضغط الأسري.

 

وأشار الطهراوي، إلى أن العائلة تمارس جملة من الضغوط على الطالب منذ بداية العام الدراسي، وتصور النجاح أو الرسوب في الثانوية العامة بـ” نهاية العالم”، وقضية “حياة أو موت”، ما يجعل الطالب يرزح تحت تلك الضغوط ويتأثر بها ويتفاعل معها نفسيًا طيلة العام الدراسي.

 

وحسب أستاذ الصحة النفسية فأن الضغط العائلي الذي يتعرض له الطالب، جزء من ضغط أوسع وأكبر يمارس على الطلبة من الأصدقاء والجيران والمجتمع ووسائل الأعلام، تُظهر فيه قضية الثانوية العامة، كخطوة فاصلة في حياة الإنسان، ما يجعل الطالب يشعر أنه انتهى لمجرد رسوبه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث