مبادرة قنديل: مفتاح حل الأزمة بين الجيش والإخوان

مبادرة قنديل: مفتاح حل الأزمة بين الجيش والإخوان

مبادرة قنديل: مفتاح حل الأزمة بين الجيش والإخوان

القاهرة – (خاص)  محمد عز الدين

كشف مصدر سيادي ليلة الأربعاء أن حالة من الارتياح بدت تلوح في الأفق على إثر مبادرة الدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء السابق، تصلح كأساس جيد للشروع في حوار ينتهي بالمصالحة الوطنية، وذلك وسيط بين جماعة “الإخوان المسلمين”، والقيادة العامة للقوات المسلحة، وأنه تم احتواء الأزمة بين الطرفين بعد التصعيد التي شهدته عقب خطاب الفريق أول عبد الفتاح السيسي الأربعاء.

 

المبادرة بحسب المصدر تتكون من عدد من النقاط لاحتواء الأزمة السياسية الراهنة ترتكز على ضمان عدم محاكمة الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية السابق، وإخلاء سبيل كل المعتقلين من الإخوان ووقف القضايا وعدم مصادرة أموال الحزب والجماعة، وضمان الخروج الآمن لمختلف قيادات الإخوان، ووقف ما تعتبره الجماعة تحريضاً إعلامياً ضدها.

 

وأكد المصدر أن وسيط الاتصال بين الجيش والإخوان، نقل للجماعة انزعاج القيادة العامة للقوات المسلحة من المظاهرات التي يتم تسييرها بشكل عشوائي، وتتسبب في إرباك المشهد وتزيد من أعداد الضحايا، موضحاً أن الجماعة تفهمت ذلك وتعهدت عبر الوسيط بوقف المسيرات العشوائية والاكتفاء بالمليونيات والإعلان عن خطوط سير المظاهرات، والابتعاد بخطوط سيرها عن مواقع تواجد المتظاهرين الآخرين لتفادي الاشتباكات.

 

وأشار المصدر إلى أن الوسيط نقل تطمينات من القيادة العامة للقوات المسلحة للإخوان بأن دعوة الفريق السيسي المواطنين للاحتشاد لتفويضه في مواجهة الإرهاب لن تستهدف المعتصمين في ميادين رابعة العدوية والنهضة، وإنما هي بغرض تفويض الجيش في اجتثاث العناصر الإرهابية المتواجدة في سيناء، موضحاً أن القيادة العامة للقوات المسلحة عازمة بشكل مؤكد على القضاء على العناصر الإرهابية في سيناء إلى الأبد.

 

كما أوضح أن الجيش عازم على إطلاق عملية عسكرية مكثفة في سيناء وأوسع نطاقاً لاجتثاث العناصرالإرهابية من جذورها، بعد أن شهدت عملياتها تطوراً نوعياً من حيث تفخيخ السيارات والوصول إلى الداخل في الدلتا من خلال عملية تفجير مقر مديرية أمن المنصورة.

 

وحول مهلة الـ 48 ساعة التي منحها الجيش للإخوان للالتحاق بخريطة طريق المستقبل، قال: “الجيش يحتاج للاطمئنان على الأوضاع الداخلية قبل شن العملية العسكرية الموسعة في سيناء، وضمان استقرار الأوضاع السياسية”، مشيراً إلى أن العملية العسكرية الدائرة حالياً تحتاج إلى توسيع نطاقها، وتطوير أهدافها لاجتثاث العناصر الإرهابية في شبه جزيرة سيناء، من خلال العملية “فتح 2 ” التي أعدتها القوات المسلحة مع الشرطة المدنية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث