دعوة السيسي تقلص خسائر البورصة المصرية

دعوة السيسي تقلص خسائر البورصة المصرية

دعوة السيسي تقلص خسائر البورصة المصرية

القاهرة (خاص) من محمد عز الدين

 

أغلق مؤشر البورصة المصرية الرئيسي EGX 30 الخميس على تراجع طفيف نسبته 0.13% عند مستوى 5352.2 نقطة، فيما ارتفع مؤشرEGX 70 بنسبة 0.5% مسجلاً 425.2 نقطة.

 

وارتفعت الأسهم المصرية في منتصف جلسة الخميس، بعد أن هدأ الضغط البيعي الواقع عليها الذي جاء نتيجة لتحركات لتخفيف المراكز امتدت منذ الأربعاء، في ظل المخاوف من صدام دامي بين الإخوان من جهة والشعب والجيش والقوي المدنية من جهة أخرى، في ظل دعوة وزير الدفاع الشعب للنزول للميادين الجمعة لإعطاء الضوء الأخضر للجيش لمواجهة الإرهاب.

 

وجاء الدعم الشعبي لمبادرة وزير الدفاع وتكاتف القوى الوطنية لإنجاحها ليعيد القوة الشرائية في البورصة في منتصف التعاملات لتغلق أغلب الأسهم على صعود.

 

وقال منفذو عمليات: “إن جلسة الخميس إيجابية، حيث ظهرت في منتصفها القوى الشرائية الكامنة داخل السوق والتي قامت بمشتريات تدريجية بعد هدوء الضغط البيعي لعدم رغبة حملة الأسهم في بيعها على الأسعار المطلوبة، لتصعد القوى الشرائية بسقف طلبات الشراء تدريجياً لتصل أسعار أغلب الأسهم النشطة في آخر تنفيذ عليها لأعلى مستوياتها منذ بداية الجلسة”.

 

وأضافوا أن البورصة مهيأة لموجة صعودية حال مرور مليونيات الجمعة بأقل خسائر ممكنة، خاصة وأن الأسهم مرت بتحركات عرضية في الجلسات الأخيرة وسط قيم تعامل كبيرة امتصت خلالها عمليات جني أرباح بعد الارتفاعات القياسية التي شهدتها البورصة منذ نهاية يونيو بعد ظهور بشائر سقوط الإخوان، وبعد أن بلغت تلك الموجة الصعودية ذروتها بعزل الرئيس السابق مرسي.

 

وقاد التعاملات الخميس سهم (بالم هيلز) بقيمة 34 جنيه مثلت 14% من اجمالي التعامل البالغ 240 مليون جنيه، وارتفع السهم بنسبة 4% مسجلا 2.42 جنيه، وحققت باقي الأسهم الكبري مكاسب جماعية بعد بداية سلبية في مطلع الجلسة، وكان (العز للحديد) ضمن أكبر الرابحين بعد ارتفاعه بنسبة 5.4%، مسجلاً 10.65 جنيه، وصعد (التجاري الدولي) بنسبة 0.9% مسجلاً 34.8 جنيه، وارتفع هيرمس بنسبة 2% مسجلاً 8.98 جنيه.

 

ونشطت المضاربات علي الأسهم المتوسطة وسط إقبال من الأفراد على الشراء للاستفادة من الصحوة المرتقبة للبورصة، بعد تزايد احتمالات المرور الآمن لأحداث الجمعة، وكان أنشطها (الحديد والصلب المصرية) مع ارتفاعه بنسبة 5% مسجلا 9.9 جنيه وسط تعاملات بقيمة 10 مليون جنيه.

 

وهدأت تحركات المستثمرين الأجانب الخميس مع اتجاههم للشراء بقيمة 4 مليون جنيه، وبلغت حصتهم السوقية 11%، كما اتجه العرب للشراء بقيمة 7 مليون جنيه، وبلغت حصتهم السوقية 6%،واتجه المستثمرين المصريين للبيع بقيمة 11 مليون جنيه، واستحوذت تعاملاتهم على 82% من السوق، وبلغت حصة الأفراد من السوق 77% مقابل 23% للمؤسسات.

 

وقال محسن عادل، عضو مجلس إدارة البورصة المصرية، ونائب رئيس الجمعية المصرية لدراسات التمويل والاستثمار، إن المتعاملين والمحللين فى سوق المال المصرية يترقبون بحذر نتائج وتداعيات مظاهرات يوم الجمعة لإعطاء الجيش تفويضاً بمواجهة العنف والإرهاب، مشيراً إلى أن أي تقدم نحو الاستقرار في اتجاه السلمية سينعكس إيجاباً على التعاملات وسيكون محوراً رئيسياً في عملية الإصلاح الاقتصادي والسياسي، لافتاً إلى أن أحداث 30 يونيو والانتقال السياسي وتشكيل الحكومة والدعم الخليجي لمصر اقتصادياً مازالت هي الداعم الرئيسي للسوق في المرحلة الراهنة.

 

وأكد عادل على أن “السوق قادر على امتصاص تأثير التظاهرات، خاصة وأنه لا توجد رغبة لدى جميع الأطراف في مصر لإقحام البلاد في حالة من الانفلات الأمني”، أضاف أن السوق أخذت في حساباتها بالفعل تأثير التغيرات السياسية والمساعدات الخليجية”.

 

وقال: “نحن الآن فى حاجة استقرار الأوضاع السياسية والأمنية ولمحفزات جديدة لتجاوز مستويات المقاومة الحالية”، وأشار إلى أن أداء البورصة المصرية سيكون مرهوناً بحالة الاستقرار السياسي، ونوه إلى أن الأوضاع السياسية الأخيرة الذى شهدتها مصر انعكست على أداء البورصة، وأكد عادل أن “السوق يتمنى الانتهاء من فترة التوتر والعنف، وبدء جذب الاستثمارات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث