نواب في البرلمان الأردني يتضامنون مع أبو قتادة

نواب في البرلمان الأردني يتضامنون مع مع أبو قتادة بعد رفض تكفيله

نواب في البرلمان الأردني يتضامنون مع أبو قتادة

عمان-(خاص) من حمزة العكايلة

 

رفض القيادي السلفي عمر محمود عثمان الملقب (أبو قتادة) تقديم طلب اخلاء سبيل بكفالة جديد، وذلك بعد أن رفضت السلطات الأردنية في وقت سابق عدم تكفيله.

 

وقال محامي أبو قتادة تيسير ذياب إن موكله تقدم بشكوى إلى إحدى المراكز الحقوقية بعذ رفض تكفيله، ذكر فيها أنه عاد بمحض إرادته ولم يرتكب أي مخالفة قانونية بالإضافة إلى وضوح عنوان اقامته وتوفر شروط الكفالة، مضيفاً أنه يشتكي من سوء معاملته داخل السجن حيث منع من لبس (دشداشة خاصة) بالنوم ، إذ أنه ينام بملابس السجن.

 

وأعلن (20) نائباً أردنياً تضامنهم مع أبو قتادة، ووقعوا على مذكرة موجهة لوزير الداخليةحسين المجالي تطالبه بالسماح لذوي أبوقتادة بزيارته وعلى رأسهم والده ووالدته حيث لم يراهما ابنهما الموقوف في سجن الموقر منذ 22 عاماً كما جاء في أسباب المذكرة.

 

وطالب النائب محمد الحجوج متبني المذكرة في حديث لــ”إرم” من حكومة بلاده بتوفير محاكمة مدنية عادلة لأبو قتادة، ومعمالته بشكل لائق كأي واحد من أبناء الأردن، وأن تسجل الحكومة موقفه بالعودة طواعية وليس كما قيل بعد توقيع مذكرة التعاون مع بريطانيا.

 

وقررت محكمة أمن الدولة الأردينة منتصف الشهر الجاري بتمديد توقيف أبو قتادة 15 يوما على ذمة التحقيق في مركز إصلاح وتأهيل الموقر، بعد أن وجهت له تهمتي التآمر بقصد القيام بأعمال إرهابية والانتساب إلى جمعية غير مشروعة.

 

وفيما رحلت بريطانيا أبو قتادة إلى الأردن بعد اتفاق الحكومتين رسميا الشهر الماضي، من المتوقع أن تثير قضية اختفاء المطلوب الآخر للقضاء الأردني رجل الأعمال وليد الكردي سخطاً واسعا في الشارع الأردني، حيث تشير المصادر إلى أنه غادر بريطانيا إلى إحدى الدول الآسيوية والتي لا رتبطها أي اتفاقية تعاون قضائي مع الأردن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث