الوطن السعودية: أسئلة مشروعة حول أوضاع سوريا

الصحيفة تلقي الضوء على الوضع القائم في سوريا، وصراع النظام مع المعارضة، وصراع آخر من نوعه وهو الإسلاميين مع الأكراد، وتشير الصحيفة إلى استغلال النظام للارتباك الحاصل لدى المقاتلين ضده واستفادته من تغير المشهد جزئيا لصالحه.

الوطن السعودية: أسئلة مشروعة حول أوضاع سوريا

وتقول الصحيفة، لكي نفهم شيئا مما يحدث في المشهد السوري ينبغي علينا أن نستوعب الصراع بين الأكراد والإسلاميين على هامش الصراع في شمال سورية فقط، لنعلم حجم التعقيد داخل الملف السوري.

 

وتضيف، لقد انضم مقاتلون من لواء جبهة الأكراد التابع للجيش السوري الحر إلى وحدات حماية الشعب المرتبطة بحزب الاتحاد الوطني، وانضم مقاتلون من كتائب أخرى في الجيش الحر إلى المقاتلين الإسلاميين. أي أن من كان بالأمس مع الجيش الحر أصبح اليوم مع كتيبة إسلامية أخرى لمواجهة الأكراد، والعكس صحيح. يمسي المقاتل مع فريق ويصبح مع آخر.

 

وتلفت الصحيفة إلى أنّ هذا التشتت ساعد نظام بشار وحلفاءه على التمدد وتحقيق المكاسب على الأرض، لن ننسى بالطبع السلاح الروسي والإمدادات الإيرانية بالمال والسلاح والجنود، ودخول حزب الله على الخط في معركة وجودية تحدد مصيره، وقد خسر السوريون كل شيء بسبب بشار وجنده وشبيحته وحلفائه، ولم يعد لديهم ما يخسرونه، لم يعد سوى إسقاط النظام، وهذا ما عزموا عليه.

 

وتتساءل الصحيفة بقولها، لكن سؤالاً مشروعاً ومنطقياً ينبغي طرحه من الآن: سيسقط نظام الأسد حتماً، لكن البدائل غير جاهزة، فما الذي سيحدث بعد سقوط النظام السوري كلياً؟ ينبغي التفكير في هذا السؤال جيداً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث